إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ميلوني تدعو لاجتماع طارئ بعد أعمال شغب في إيطاليا

ميلوني تدعو لاجتماع طارئ بعد أعمال شغب في إيطاليا
عالم · ١٥:٢١:٠٧ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى عقد اجتماع أمني عاجل، الاثنين، عقب يومين من الاضطرابات وأعمال الشغب التي شهدتها عدة مدن إيطالية، خاصة في شمال البلاد، بعدما تحولت احتجاجات شبابية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة والتسلح العسكري وتدهور أوضاع المدارس إلى مواجهات عنيفة.

أرقام رسمية للموقوفين والمصابين

بحسب الأرقام التي نقلتها وسائل إعلام إيطالية عن السلطات، بلغ عدد الموقوفين نحو 270 شخصًا خلال يومي السبت والأحد، 80% منهم قاصرون، بينهم أطفال دون السن القانونية للمساءلة الجنائية، فيما تجاوز عدد المصابين 100 شخص، من بينهم أفراد من الشرطة.

ميلانو بؤرة الاشتباكات ونهب المتاجر

على الرغم من أن المظاهرات ظلت سلمية في مدن إيطالية عديدة، بينها العاصمة روما، فإن الأوضاع خرجت عن السيطرة في ميلانو، حيث ألقى شبان زجاجات وأشياء أخرى باتجاه الشرطة، واقتحموا متاجر ونهبوا محال تجارية في محيط ساحة الدومو، وسط المدينة. وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، إلى جانب تنفيذ عمليات تفريق واشتباكات مع المحتجين، ما تسبب في أضرار بالممتلكات ورفع مستوى التوتر في المنطقة التجارية والسياحية.

خلفية الاحتجاجات

جاءت الاحتجاجات على خلفية الاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري، وارتفاع تكاليف المعيشة، وسوء حالة البنية التحتية في المدارس، في ظل تصاعد الاستياء بين قطاعات من الشباب.

خلاف سياسي حول التعامل مع الاضطرابات

أثارت الأحداث خلافًا بين الحكومة الإيطالية وإدارة مدينة ميلانو، التي يقودها العمدة جوزيبي سالا، إذ اعتبر الأخير أن أعمال العنف ربما كان بالإمكان الحد منها عبر نشر أعداد أكبر من قوات الأمن. وقال سالا إن حجم التوتر ربما جرى التقليل من شأنه، مشيرًا إلى أن القوات المتاحة في قيادة شرطة ميلانو لم تكن كافية للتعامل مع التطورات.

سياق أوروبي أوسع

تأتي هذه الاضطرابات بالتزامن مع موجة احتجاجات وأعمال عنف شهدتها فرنسا، في مؤشر على تصاعد الضغوط الاجتماعية في عدد من المدن الأوروبية، وسط تحديات تتعلق بغلاء المعيشة والخدمات العامة والإنفاق الحكومي.

شارك الخبر: