إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

مقتل 11 نازحاً في هجوم للدعم السريع بغرب دارفور

مقتل 11 نازحاً في هجوم للدعم السريع بغرب دارفور
عرب · ١٥:٢٤:٤٢ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

اتهم وزير الصحة والرعاية الاجتماعية في حكومة إقليم دارفور، بابكر حمدين، ميليشيا الدعم السريع بقتل 11 نازحاً على الأقل وإصابة آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إثر هجوم استهدف تجمعاً للنازحين بمنطقة حجر سناكيت التابعة لمحلية سربا بولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود السودانية التشادية.

تفاصيل الهجوم والحصيلة الأولية

أوضح حمدين، في بيان نقلته صحيفة "سودان تربيون"، أن الهجوم وقع يوم السبت في منطقة حجر سناكيت بوحدة بئر سليبة الإدارية، مؤكداً أن حصيلة الضحايا لا تزال أولية، وسط استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المناطق الحدودية.

نازحون فروا من قراهم يتعرضون لهجوم جديد

أشار الوزير إلى أن الضحايا كانوا قد نزحوا خلال العام الماضي من قرى نرومة وكرملية وققرمبة إلى منطقة سناكيت القريبة من الشريط الحدودي مع تشاد، بعدما تعرضت قراهم للحرق وممتلكاتهم للنهب على يد ميليشيا الدعم السريع، واضطروا لمغادرة مناطقهم الأصلية هرباً من أعمال العنف، قبل أن يتعرضوا للهجوم الأخير في المنطقة التي لجأوا إليها، في ظل ظروف إنسانية وصفها بأنها بالغة القسوة.

إدانة ومطالبات دولية بالمحاسبة

أدان حمدين الهجوم، معتبراً أن استهداف تجمعات النازحين والمدنيين العزل يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجريمة تضاف إلى الانتهاكات المنسوبة لميليشيا الدعم السريع بحق السكان المدنيين في إقليم دارفور.

دعا المسؤول السوداني المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة الهجوم، واتخاذ إجراءات لمحاسبة قيادة ميليشيا الدعم السريع وجميع المتورطين، وطالب بتصنيف الميليشيا منظمة إرهابية، وتكثيف الجهود الدولية لوقف الهجمات والانتهاكات، مشدداً على ضرورة عدم إفلات المسؤولين عن هذه الجرائم من المحاسبة.

سياق المعارك المستمرة والأزمة الإنسانية

تأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين السودان وتشاد، خاصة في ولايتي شمال وغرب دارفور، مواجهات متواصلة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وميليشيا الدعم السريع من جهة أخرى، في ظل محاولات الأخيرة السيطرة على ما تبقى من معاقل الجيش في الإقليم. وتسببت المعارك في تفاقم الأزمة الإنسانية، بعدما دفعت آلاف السكان إلى الفرار نحو الأراضي التشادية بحثاً عن الأمان، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين والنازحين في المناطق المتأثرة بالقتال.

شارك الخبر: