أوضحت المغامرة المغربية مريم بلقحيل، المعروفة باسم "ميجي لوست"، حقيقة المقطع المصور الذي أظهر رجلًا يطاردها أثناء سفرها بالدراجة الهوائية في منطقة ريفية بكينيا، والذي انتشر على نطاق واسع خلال الأيام الماضية وأثار جدلًا واسعًا.
رحلة استمرت ثلاث سنوات
كانت بلقحيل تخوض رحلة بالدراجة الهوائية استمرت ثلاث سنوات، انطلقت فيها من المغرب وعبرت 33 دولة أفريقية وصولًا إلى إثيوبيا، وأنهت رحلتها في نوفمبر 2025. الحادثة المصورة وقعت قرب الحدود الإثيوبية في منطقة تسكنها قبيلة سامبورو، حيث نصحها السكان المحليون بعدم دخولها لكنها قررت مواصلة طريقها.
المقطع أُخرج من سياقه
نشرت بلقحيل المقطع في الأصل ضمن فيديو أطول على قناتها في "يوتيوب" قبل نحو عام، وتجنبت نشره على وسائل التواصل الاجتماعي خشية إخراجه من سياقه. أوضحت أن الرجل الذي ظهر في الفيديو كان يحمل عصًا خشبية كبيرة، وليس ساطورًا كما ادعى البعض، مشيرة إلى أن المنطقة معروفة بصعوبة العبور فيها.
ردود فعل عنصرية ولوم
أثار انتشار المقطع موجة من التعليقات العنصرية ضد كينيا، كما وجه البعض اللوم لها لأنها تسافر بمفردها. علقت بلقحيل قائلة: "الناس يحكمون على بلد بأكمله استنادًا إلى بضع ثوانٍ من التصوير"، مضيفة أن رحلتها الممتدة لثلاث سنوات كانت مليئة بمساعدة الناس ولقاءات رائعة لا تظهر في المقطع القصير.
مخططات مستقبلية
تتنقل المغامرة حاليًا بحقيبة الظهر في أنحاء شرق إفريقيا، وتعتزم العام المقبل خوض رحلة جديدة بالدراجة الهوائية من المغرب إلى الرأس الشمالي، أقصى نقطة شمالية في أوروبا.



