دفعت السلطات الفرنسية بنحو 70 ألف شرطي إلى الشوارع لتأمين التحركات الاحتجاجية في مختلف أنحاء البلاد، مع تركيز أمني مكثف في العاصمة باريس. ولا يزال شارع الشانزليزيه يشهد إجراءات احترازية، إذ تواصل متاجر كبرى تغطية واجهاتها بالألواح الخشبية والحديدية تحسبًا لوقوع أعمال شغب.
أرقام الاعتقالات والإصابات
أوقفت الشرطة أكثر من 1314 شخصًا بنهاية اليوم، فيما أُصيب 65 من أفرادها، إلى جانب وقوع إصابات أخرى في عدد من المناطق، واندلاع مواجهات في مدن فرنسية عدة من بينها ليون ومرسيليا ولوريان وتولوز.
تباين في تقديرات المشاركين
شهدت باريس أكبر المظاهرات، رغم حظر الاحتجاجات في مدن أخرى وعدم التصريح بها. وقدّر عدد المشاركين بنحو 11 ألفًا وفق تقديرات الشرطة، بينما تجاوز العدد 400 ألف متظاهر وفقًا للمنظمين.
هدوء نسبي وتوتر مستمر
بدت الأوضاع هادئة نسبيًا دون تداعيات جديدة تُذكر، إلا أن حالة من التوتر لا تزال تخيم على الشوارع، خاصة بعد أعمال العنف والاشتباكات التي شهدتها منطقة بورت دو فانسين في نهاية المسيرة التي انطلقت من بورت ديتالي.



