اختتمت جامعة بورسعيد فعاليات مشروع «PMUN» (Port Said Model United Nations)، بوصفه أول نموذج لمحاكاة الأمم المتحدة يُنفذ بالجامعة، وأحد التجارب المبكرة من نوعها على مستوى الجامعات الحكومية المصرية. أُقيمت الفعاليات بمبنى معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) بكلية الهندسة خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر 2026.
رعاية وإشراف رسمي
جاء المشروع تحت رعاية الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وإشراف الدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب، وبمشاركة الدكتورة هبة عبد العاطي، رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية. ويستهدف المشروع توسيع نطاق الأنشطة الطلابية النوعية، وتنمية وعي الطلاب بالقضايا المعاصرة، وإعداد كوادر شبابية قادرة على مناقشة التحديات المجتمعية والدولية وصياغة حلول مبتكرة لها.
ثلاث مجموعات تناقش قضايا حيوية
شارك في جلسات المحاكاة ثلاث مجموعات طلابية تناولت قضايا تمس الشباب والمجتمع الدولي: ناقشت المجموعة الأولى مخاطر الإدمان والمخدرات المصنعة وتأثيراتها على طلاب الجامعات. وتناولت المجموعة الثانية المراهنات الرياضية وتأثيرها على نزاهة المنافسات الرياضية الدولية. أما المجموعة الثالثة، فبحثت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وتوظيفه في تطوير استخدامات الأدوية.
إعداد طلابي استمر ثلاثة أشهر
ثمرة جهود تحضيرية متواصلة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر، نفذها فريق طلابي من كلية الطب يضم: أحمد رامي، وإيثار محمد، وزiad الجندي، وآلاء محمد، وعبد الله وليد، تحت إشراف ومتابعة الأستاذة عزة عثمان بالإدارة العامة لرعاية الطلاب. وعكست هذه الجهود روح العمل الجماعي وقدرة الطلاب على تحويل المبادرات إلى أنشطة واقعية ذات قيمة تعليمية وتدريبية.
تطلعات لاستمرارية وتوسع
أعرب المشاركون عن تقديرهم لرئيس الجامعة ولمشرف قطاع رعاية الطلاب وللأستاذة عزة عثمان على دعمهم للمبادرة. كما طالبوا بتنظيم المشروع بصفة دورية كل فصل دراسي، مع توسيع نطاق المشاركة واستضافة طلاب من جامعات مصرية أخرى، بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز المنافسة الإيجابية وبناء جسور التواصل بين شباب الجامعات.



