إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

وزير خارجية عُمان: زيارة السلطان هيثم لبريطانيا تمنح الشراكة الاستراتيجية زخماً متجدداً

وزير خارجية عُمان: زيارة السلطان هيثم لبريطانيا تمنح الشراكة الاستراتيجية زخماً متجدداً
عرب · ٢٠:٠٤:٠٨ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن زيارة السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة تعكس خصوصية العلاقات التاريخية والصلات الخاصة بين البلدين، وتمنح الشراكة الاستراتيجية بينهما زخماً متجدداً يستجيب للأولويات الوطنية وتطلعات الأجيال القادمة.

عمق تاريخي وشراكة متجددة

أوضح البوسعيدي أن قوة العلاقات العمانية البريطانية تكمن في قدرتها على التجدد، مستندة إلى صداقة راسخة تمتد لأكثر من ثلاثة قرون، وتستمد حيويتها من شراكات تستجيب لمتغيرات العصر. وأشار إلى أن الزيارة تؤكد حرص البلدين على جعل هذا الإرث أساساً لعمل مشترك يطور القدرات، ويوسع فرص الاستثمار والابتكار، ويعمق الروابط بين الشعبين.

أهمية استراتيجية للمستقبل

حمل الزيارة، إلى جانب دلالاتها التاريخية، أهمية استراتيجية للمستقبل نحو تعزيز التعاون طويل الأمد بين المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وتنمية المصالح والمنافع المتبادلة، ومواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية والمشاغل العالمية.

بُعد استراتيجي مشترك

وصف الوزير البعد الاستراتيجي للعلاقة بأنه قدرة مشتركة على وصل الخبرة بالفرصة، والمعرفة بالتطبيق، وتوظيف إمكانات البلدين في بناء شراكات مستدامة. وأعرب عن تطلع عُمان إلى أن ينعكس تطور العلاقات في فرص ملموسة للتعليم والعمل والاستثمار، وأن يجد الجيل الجديد مجالاً للإسهام والابتكار وصناعة المستقبل.

تعاون اقتصادي وطاقة نظيفة

على الصعيد الاقتصادي، شدد وزير الخارجية على أهمية تنمية الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة والبحث والابتكار، وتشجيع الشراكات بين مؤسسات الأعمال والجهات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم تبادل المعرفة وتطوير المهارات والصناعات المستقبلية، ويواكب مستهدفات رؤية "عُمان 2040" وأولويات النمو في البلدين.

روابط تعليمية وثقافية مستدامة

أكد البوسعيدي أن الروابط التعليمية والثقافية والإنسانية بين مسقط ولندن تشكل أحد أهم مقومات استدامة العلاقة، لما تتيحه من فهم متبادل وتواصل بين الأجيال. ولفت إلى أن توسيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وتطوير فرص البحث والتدريب والتبادل المعرفي، يمنح الشباب والباحثين والمبدعين دوراً متزايداً في تشكيل المرحلة المقبلة من الشراكة.

تنسيق دبلوماسي من أجل الاستقرار

أشار الوزير إلى أن الثقة المتبادلة تتيح حواراً صريحاً وبناءً، وتبادلاً للرؤى بشأن التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً حرص سلطنة عُمان على مواصلة التشاور والعمل الدبلوماسي الهادف إلى احتواء الأزمات والتوترات، والبحث عن تسوية القضايا بالحوار البنّاء والوسائل السلمية، واحترام القانون الدولي وسيادة الدول، توطيداً للأمن والاستقرار والسلام.

شارك الخبر: