أعلنت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوتران مشاركة طائرات قتالية بريطانية من طراز "يوروفايتر"، للمرة الأولى، في تدريبات نووية فرنسية، في خطوة وصفت بأنها تحول جذري للقوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية التي عملت باستقلالية تامة منذ ستينيات القرن العشرين.
سابقة في تاريخ الردع النووي الفرنسي
يُعد هذا التدريب أول مشاركة لقوات جوية أجنبية في مناورات الردع النووي الفرنسي، إذ اقتصرت التدريبات السابقة على الطائرات الفرنسية وحدها، باستثناء تدريب مشترك جرى في وقت سابق من هذا الصيف بين طائرتين فرنسيتين من طراز "رافال بي" وطائرتين ألمانيتين من طراز "يوروفايتر".
تنفيذ لإعلان نورثوود
يضع هذا التدريب "إعلان نورثوود" الموقع في يوليو 2025 موضع التنفيذ الفعلي، وهو الإعلان الذي مهّد الطريق للتعاون العملياتي في مجال الردع النووي بين البلدين.
تفاصيل التمرين المحتمل
أوضحت الوزارة الفرنسية أن نطاق التدريب لا يزال غير محدد، مرجحة أن يكون تمرين "بيلوت 2026-04" الذي كان مقرراً مساء الثلاثاء مع تخصيص الأربعاء كخيار بديل. وتُعد تدريبات "بيلوت" نسخة مصغرة من تدريبات "بوكر" الرئيسية، وتُستخدم لتأهيل أطقم جديدة تمهيداً لمشاركتهم في العمليات الكبرى.


