يستعد المواطنون في مصر للعودة إلى التوقيت الشتوي مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر 2026، وسط تساؤلات حول موعد تغيير الساعة وآلية ضبطها الصحيحة، إلى جانب تأثير الانتقال بين التوقيتين على مواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل والأنشطة اليومية المختلفة.
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026
يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي في مصر وفق القواعد المنظمة للتوقيت الصيفي، التي تحدد انتهاء العمل به في نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، مع تأخير الساعة 60 دقيقة عند حلول الموعد المحدد للانتقال إلى التوقيت الجديد. ويرتبط التطبيق بالموعد القانوني المحدد وليس ببداية فصل الشتاء فلكيًا، إذ يمكن أن يبدأ العمل بالتوقيت الجديد قبل حلول الشتاء رسميًا، بغض النظر عن درجات الحرارة أو التغيرات المناخية.
كيفية تغيير الساعة
تتم العودة إلى التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة عند حلول الموعد الرسمي. وعلى سبيل المثال، إذا كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل، فسيتم إرجاعها إلى الحادية عشرة مساءً اليوم نفسه، بما يمنح المواطنين ساعة إضافية وفق التوقيت الرسمي. ويُنصح بالتأكد من ضبط الساعات والأجهزة الإلكترونية خلال موعد الانتقال، خاصة عند وجود ارتباطات مهمة أو رحلات سفر وحجوزات مرتبطة بتوقيت محدد.
الفرق بين التوقيت الصيفي والشتوي
يتمثل الاختلاف الأساسي في ضبط الساعة الرسمية للدولة، حيث يبدأ التوقيت الصيفي بتقديم الساعة 60 دقيقة، بينما تتم العودة إلى التوقيت الشتوي من خلال تأخيرها 60 دقيقة. ويترتب على هذا التغيير اختلاف التوقيت الرسمي المستخدم في تحديد مواعيد العمل والدراسة والخدمات والمواصلات، دون أي تغيير في عدد ساعات اليوم الفعلية، إذ يقتصر الأمر على تعديل الساعة المعتمدة لتنظيم الأنشطة اليومية.
أسباب تطبيق التوقيت الصيفي
يستهدف نظام التوقيت الصيفي الاستفادة بصورة أفضل من ساعات النهار، من خلال تقديم الساعة الرسمية بما يتناسب مع فترات سطوع الشمس، وهو ما قد يساعد على تقليل الحاجة إلى استخدام الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء. كما يأتي التطبيق ضمن جهود ترشيد استهلاك الطاقة وتنظيم الاستخدام اليومي للكهرباء، إلى جانب مواءمة مواعيد الأنشطة المختلفة مع ساعات النهار المتاحة.



