أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن منتدى مصر 2026 يعكس تنوع شرائح المجتمع المصري بمشاركة مختلف الفئات والمسؤولين والمهتمين بالشأن العام، إلى جانب أشخاص يمتلكون الرغبة والطاقة للحديث عن التحديات والعمل على إيجاد الحلول.
جلسات المكاشفة والمصارحة
أوضحت آمال إمام، في تصريحات حول سير العمل في اليوم الثالث من فعاليات المنتدى، أن الجلسات التي أُطلق عليها «المكاشفة والمصارحة» تمثل فرصة لرفع الستار عن العديد من القضايا التي تحدث على أرض الواقع، والاقتراب من صانع القرار للتعرف على سبل التعامل مع الأزمات المختلفة وتداعيات الأزمات الإقليمية، إلى جانب مناقشة الرؤية المستقبلية.
جلسة الحماية الاجتماعية ومشاركة حكومية واسعة
شهدت جلسة الحماية الاجتماعية مشاركة المجموعة الوزارية المعنية بهذا الملف، وتضم وزارات التضامن الاجتماعي والتموين والتجارة والمالية، إلى جانب ممثلين عن البرلمان والمجتمع المدني، فضلًا عن رئيس الوزراء. اجتمع الجميع بهدف مناقشة أوجه الدعم المختلفة التي تقدمها الدولة المصرية للمواطنين.
تناولت المناقشات آليات التحقق من وصول الدعم إلى مستحقيه، وكيفية التحول من مفهوم «أعطني سمكة» إلى «تعليم الصيد»، إلى جانب طرح عدد من القضايا الأخرى في إطار من المكاشفة والاقتراحات البناءة. عكست المناقشات وجود عمل دؤوب داخل المطبخ السياسي للخروج بأفضل البرامج والمبادرات، وتوفير الدعم الذي يصل إلى الأسرة المصرية.
دور الهلال الأحمر في الوصول للفئات الأولى بالرعاية
لفتت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري إلى أن مشاركة الهلال الأحمر في هذه الجلسات تأتي باعتباره جهازًا مساندًا للدولة المصرية، خاصة في الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية وتحديد احتياجاتها، والتحقق من وصول مختلف أشكال الدعم إليها، من خلال قياس الأثر بعد تقديم الخدمة، وكذلك أثناء الأزمات.
مصر حائط صد إقليمي وقوافل مستمرة لغزة
شددت آمال إمام على أن مصر، بما تمتلكه من قوة ومكانة إقليمية وعالمية، لا تقتصر جهودها على الشأن الداخلي، بل تحرص دائمًا على مساندة أشقائها في المحن والأزمات المختلفة، انطلاقًا من دورها الإقليمي السياسي والدبلوماسي. وأضافت أن مصر، رغم الأزمات الإقليمية، تقف كحائط صد أمام العديد من السيناريوهات التي قد تتسبب في أزمات بالمنطقة، فيما يواصل الهلال الأحمر المصري تقديم الدعم للأشقاء باعتباره ذراعًا إنسانية للدولة المصرية.
أوضحت أنه خلال عام 2026 وحده، استمر تقديم الدعم إلى غزة ولبنان وسوريا والسودان. وأضافت أن الهلال الأحمر المصري يدفع، بالتزامن مع انعقاد منتدى مصر 2026، بالقافلة رقم 300 من قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، معتبرة أن هذا الرقم يحمل أهمية كبيرة، إذ انطلقت القوافل خلال الفترة من يوليو 2025 إلى أكتوبر 2026، بما يعادل تقريبًا عدد أيام التشغيل في السنة. وأكدت أن هذا الرقم يدحض العديد من الروايات التي كانت تتحدث باستمرار عن إغلاق المعبر وعدم وجود دعم أو مساعدات، مشيرة إلى أن المعابر المصرية والدعم المصري يمتدان دائمًا إلى الداخل والخارج.



