أسندت لجنة الحكام الإسبانية إدارة مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، والمقررة يوم الأحد 25 أكتوبر الجاري، إلى الحكم خافيير ألبيرولا روخاس، في قرار أعاد إلى الأذهان واقعة تحكيمية مثيرة للجدل ارتبطت باسمه خلال الموسم الحالي.
واقعة مبابي أمام جيرونا
تعود جذور الجدل إلى مباراة ريال مدريد وجيرونا التي أقيمت في أبريل 2026، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وخلال الدقائق الأخيرة، تعرض الفرنسي كيليان مبابي لضربة في الوجه داخل منطقة الجزاء من المدافع البرازيلي فيتور ريس، تسببت في جرح ونزيف فوق حاجبه الأيمن، إلا أن ألبيرولا روخاس لم يحتسب ركلة جزاء، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو "فار" لمراجعة القرار.
أثارت تلك اللقطة اعتراضات واسعة داخل النادي الملكي، وأعادت فتح النقاش حول معايير تقييم الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء، لا سيما الحالات التي تتضمن تلامسًا مباشرًا مع الوجه. وكان ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد آنذاك، قد اعتبر أن فريقه استحق ركلة جزاء، منتقدًا آلية التعامل مع اللقطات المثيرة للجدل وحدود تدخل تقنية الفيديو.
سجل الحكم مع قطبي إسبانيا
تمتد متابعة جماهير ريال مدريد للحكم الإسباني إلى ما وراء واقعة مبابي، لتشمل سجله السابق في إدارة مباريات الفريقين. وأدار ألبيرولا روخاس 19 مباراة لريال مدريد في مختلف المسابقات، حقق خلالها الفريق 12 انتصارًا مقابل 3 تعادلات و4 هزائم، أي أن الميرنجي لم يفز في 7 مباريات تحت قيادته.
في المقابل، تولى الحكم إدارة 13 مباراة لبرشلونة، نجح خلالها الفريق الكتالوني في تحقيق 10 انتصارات مقابل تعادلين وهزيمة واحدة، وهو فارق في النتائج يمنح جماهير برشلونة قدرًا من التفاؤل، بينما يزيد من حالة الترقب لدى أنصار ريال مدريد.
ضغط الكلاسيكو يختلف عن باقي المباريات
تظل هذه الأرقام إحصاءات تاريخية لا تحسم نتيجة مواجهة جديدة، فالمباراة بين برشلونة وريال مدريد تختلف بطبيعتها عن بقية مباريات الموسم، ليس فقط بسبب حجم المنافسة، بل أيضًا بسبب الضغط الكبير الذي يحيط بالحكام، إذ تتحول كل مخالفة أو بطاقة أو قرار داخل منطقة الجزاء إلى مادة للنقاش والتحليل، وقد تمتد تداعياتها إلى ما بعد صافرة النهاية.



