أصدرت هيئة الحشد الشعبي في العراق بيانًا مساء الأحد تنفي فيه الأنباء المتداولة حول ترشيح رئيس الهيئة، فالح الفياض، لمنصب نائب رئيس الجمهورية، مؤكدة أن هذه الأنباء "عارية عن الصحة".
الفياض مستمر في منصبه
أوضحت الهيئة في بيانها، الذي نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع"، أن الفياض مستمر في أداء مهامه رئيسًا لهيئة الحشد الشعبي، مشيرة إلى أن الأنباء جرى تداولها عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام وصفتها بـ"المشبوهة".
تهديد بإجراءات قانونية
أكدت هيئة الحشد الشعبي عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجهات التي تروّج لهذه الأخبار، واصفة إياها بـ"المضللة".
سياق تشكيل الحكومة
يأتي هذا النفي بعد أيام من إعلان "الإطار التنسيقي"، الذي يضم الأحزاب الفائزة بأكبر عدد من مقاعد البرلمان العراقي، اكتمال التشكيلة الحكومية برئاسة علي الزيدي، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار السياسي وتفعيل مؤسسات الدولة.
ويُذكر أن المناصب الحكومية العليا في العراق تُوزع وفق نظام المحاصصة الطائفية، حيث يتولى شخصية شيعية رئاسة الحكومة، وشخصية سنية رئاسة البرلمان، وشخصية كردية رئاسة الجمهورية.



