أعلن متحف جاير أندرسون عن تنظيم محاضرة إلكترونية بعنوان "أسرار لم تحك عن تاريخ مصر"، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر الجاري، في إطار الدور الثقافي والتعليمي الذي تضطلع به المتاحف لنشر الوعي الأثري والتاريخي.
محاور المحاضرة
تتناول المحاضرة مفهوم العالم الآخر والحياة الأبدية عند المصري القديم، إلى جانب النصوص الجنائزية ودورها في رحلة المتوفي، بهدف تعزيز الاعتزاز بالهوية المصرية وربط الأجيال بتاريخ حضارتهم العريقة.
نبذة عن المتحف
يقع متحف جاير أندرسون، المعروف أيضًا باسم "بيت الكريتلية"، بميدان أحمد بن طولون في حي السيدة زينب، ويتكون من منزلين عثمانيين يعود أولهما إلى عام 1631 والثاني إلى عام 1540، ويجمعان عناصر العمارة المملوكية والعثمانية.
تقدم الضابط الإنجليزي جاير أندرسون باشا بطلب لاستئجار المنزلين عام 1935، وترميمهما وتأثيثهما على الطراز الإسلامي لعرض مجموعته الأثرية المتنوعة، على أن تصبح ملكًا للشعب المصري بعد وفاته أو مغادرته مصر، وتحويل المنزلين إلى متحف يحمل اسمه.
مقتنيات وقاعات المتحف
يضم المتحف 29 قاعة بأسقف خشبية مزخرفة، وسبيلًا به بئر، وقاعات متخصصة باسماء حضارات مختلفة: الهندية، الصينية، الأندلسية، الدمشقية، الفارسية، البيزنطية، والتركية، إلى جانب قاعتي الولادة والعرائس، وقاعات تتبع عمارة المنزل مثل الحرملك والسلاملك وقاعات الرجال والاحتفالات، فضلًا عن قاعات مستحدثة مثل "أبواب الكريتلية" و"روائع الكريتلية".



