ناقشت قناة «القاهرة الإخبارية» تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وانعكاسات اقتراب الانتخابات الإسرائيلية على وتيرة التوسع الاستيطاني، في ظل استمرار التضييق على الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.
حسابات انتخابية وراء التصعيد
أكد ضيف القناة أن النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية لم يتوقف طوال السنوات الثلاث الماضية منذ بدء الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن وتيرة التصعيد تكثفت مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وأوضح أن أحزاب اليمين المتطرف تسعى من خلال هذه الممارسات إلى تحسين صورتها أمام جمهور المستوطنين، خصوصًا داخل مستوطنات الضفة الغربية.
الاستيلاء على الأراضي وتشجيع البؤر الاستيطانية
أشار إلى استيلاء الاحتلال على نحو مليون دونم من أراضي الضفة الغربية، متحدثًا عن توسع الاستيطان الرعوي وإقامة تجمعات استيطانية فوق الجبال والمرتفعات. ولفت إلى أن سماح الحكومة الإسرائيلية بربط تجمعات المستوطنين بشبكات المياه والصرف الصحي الرئيسية يوفر حافزًا لإقامة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة على حساب الأراضي الفلسطينية.
عزل المدن والتضييق على مزارعي الزيتون
أكد أن التوسع الاستيطاني يقيد حركة الفلسطينيين ويحول مدنهم إلى مناطق معزولة، بالتزامن مع إنشاء طرق لربط المستوطنات ببعضها على حساب الأراضي الفلسطينية. ونبه إلى تعرض المزارعين الفلسطينيين لمضايقات يومية من المستوطنين ومنعهم من قطف الزيتون، معتبرًا أن هذه الممارسات تأتي ضمن مشروع ممنهج تنفذه الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية.



