إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

سعال يشبه النباح وبحة الصوت.. علامات الخناق الحنجري عند الأطفال في الشتاء

سعال يشبه النباح وبحة الصوت.. علامات الخناق الحنجري عند الأطفال في الشتاء
صحة · ١٠:٢٥:٥٩ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، تزداد مخاوف الأسر من الأمراض التنفسية التي تصيب الأطفال، ويأتي الخناق الحنجري في مقدمة الحالات التي تستدعي الانتباه نظرًا لطبيعة أعراضه المميزة واحتمالية تطوره إلى صعوبة في التنفس.

ما هو الخناق الحنجري وكيف ينتقل؟

أوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن الخناق الحنجري عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، وتنتقل من شخص لآخر عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، أو بملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين. وأشار إلى أن الأطفال الصغار، خاصة مرتادي الحضانات والمدارس، هم الأكثر عرضة للإصابة بسبب الاحتكاك المباشر.

أبرز الأعراض التي تميز المرض

يتميز الخناق الحنجري بسعال يشبه النباح وبحة في الصوت، وقد يصاحب ذلك صعوبة في التنفس نتيجة تورم المنطقة المحيطة بالحنجرة. وحذر من تجاهل الأعراض الشديدة، مؤكدًا أن ظهور صعوبة ملحوظة في التنفس أو ازرقاق الشفتين أو الجلد يستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا، إذ قد تشير هذه العلامات إلى نقص الأكسجين وحاجة الطفل لتدخل طبي عاجل.

المضادات الحيوية لا تفيد في العلاج

شدد استشاري الطب الوقائي على عدم إعطاء الأطفال المضادات الحيوية دون وصفة طبية، موضحًا أنها لا تعالج العدوى الفيروسية المسببة للمرض، وأن الاستخدام العشوائي للأدوية قد يؤدي إلى آثار جانبية دون فائدة. كما حذر من استخدام أجهزة الاستنشاق أو أي علاجات تنفسية دون تعليمات الطبيب، مع أهمية تقييم الحالة لتحديد العلاج المناسب حسب شدة الأعراض.

هل هناك زيادة غير معتادة في الإصابات؟

أوضح حتة أن ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية خلال فترات معينة من العام يرتبط بالتغيرات الموسمية، ولا يعني بالضرورة وجود تفشٍ وبائي. وأضاف أن الترصد الصحي لم يرصد زيادة غير معتادة في الإصابات، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين الانتشار الموسمي المتوقع ووجود زيادة استثنائية.

5 إجراءات للوقاية من العدوى

قدم استشاري الطب الوقائي مجموعة نصائح للحد من فرص الإصابة، شملت: غسل اليدين بانتظام، تنظيف الأسطح كثيرة الاستخدام في المنازل والحضانات والمدارس، تجنب مخالطة المصابين وتقليل الاحتكاك المباشر بهم، ارتداء الملابس المناسبة للطقس، والاهتمام بالتغذية الصحية وشرب المياه لدعم المناعة والترطيب. واختتم بالتأكيد على أهمية وعي الأسر بالأعراض، وعدم التهاون مع علامات صعوبة التنفس، مع استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض والتوجه للطوارئ فورًا في الحالات الشديدة.

شارك الخبر: