أكد الدكتور محمود القياتي، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن فصل الخريف يتسم بتباين كبير في درجات الحرارة بين النهار والليل، ما يجعل اختيار الملابس المناسبة تحديًا أمام المواطنين.
فارق يتجاوز 10 درجات في القاهرة
أوضح القياتي أن الفارق بين درجات الحرارة العظمى والصغرى قد يتجاوز 10 درجات مئوية في القاهرة الكبرى، ويزداد في بعض محافظات الصعيد، محذرًا من الاعتماد على درجات الحرارة النهارية فقط عند تحديد نوعية الملابس، مع ضرورة مراعاة الأجواء المتوقعة خلال ساعات العودة إلى المنزل.
الحرارة المحسوسة تختلف عن المسجلة
أشار إلى أن درجة الحرارة المحسوسة تختلف عن المسجلة، إذ تتأثر بسرعة الرياح واتجاهها، ونسب الرطوبة، ووجود السحب، ما يفسر اختلاف إحساس المواطنين بالحرارة أو البرودة من يوم لآخر حتى مع تقارب الدرجات المسجلة.
نصيحة بارتداء الملابس على طبقات
نصح القياتي بارتداء الملابس على طبقات خفيفة خلال الخريف، بما يتيح تخفيفها أو إضافة طبقة أخرى وفق التغيرات اليومية، مؤكدًا أن الجاكت الخفيف مناسب لساعات الصباح الباكر والليل المتأخر، خاصة عند وجود فارق ملحوظ بين العظمى والصغرى.
تنبيه خاص لطلاب المدارس
أوضح أن انخفاض درجات الحرارة صباحًا مع نشاط الرياح قد يجعل الإحساس بالبرودة أكبر من القيم المسجلة، داعيًا لاختيار ملابس ذات أكمام طويلة أو جاكت خفيف مع إمكانية تخفيفها ظهرًا، وشدد على أهمية متابعة أولياء الأمور للنشرات الجوية اليومية لتحديد الملابس المناسبة لأبنائهم.
اختلاف الملابس حسب المنطقة الجغرافية
أشار إلى أن طبيعة الملابس المناسبة تختلف وفق الحالة الجوية في كل منطقة؛ ففي الصعيد وجنوب الصعيد ترتفع الحرارة ظهرًا وتنخفض ليلًا بصورة ملحوظة، ما يستدعي ملابس خفيفة نهارًا وأكثر دفئًا ليلًا، بينما تشهد السواحل الشمالية درجات حرارة أقل نهارًا، وتتناسب القاهرة الكبرى مع ملابس خريفية خفيفة نهارًا وجاكت خفيف صباحًا ومساءً.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
حذر من أبرز الأخطاء الشائعة، وفي مقدمتها الاعتماد على درجة الحرارة العظمى وحدها وارتداء ملابس صيفية طوال اليوم، والخروج ليلًا دون ملابس مناسبة، والتسرع في ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لمجرد انخفاض مؤقت، مؤكدًا أن الاختيار يعتمد أيضًا على نشاط الرياح والرطوبة ودرجة سطوع الشمس وطبيعة المنطقة الجغرافية، مطالبًا بمتابعة النشرات الجوية بانتظام.



