حذر المجلس النرويجي للاجئين من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، مؤكدًا أن أكثر من 250 ألف يمني أجبروا على مغادرة منازلهم خلال الشهر الماضي جراء التصعيد العسكري في محافظتي تعز ومأرب، حيث يعيش كثير منهم في ملاجئ بدائية وسط نقص حاد في المياه والغذاء والاحتياجات الأساسية.
تفاصيل النزوح والأوضاع الإنسانية
أوضحت أليسون بوتوملي، مديرة المناصرة بالمجلس النرويجي للاجئين في اليمن، أن استمرار القتال حال دون إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق عدة، ما ترك النازحين عالقين في أماكن وجودهم دون تلبية احتياجاتهم اليومية الضرورية. وأشارت إلى أن مراكز استقبال النازحين تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب نقص التمويل، موضحةً وصول أكثر من 70 ألف شخص إلى إحدى المناطق في وقت لا تتوافر فيه المساعدات الكافية، خاصة البطاطين ومستلزمات الأطفال، رغم جهود المجلس لمساعدة مئات الأسر المتضررة.



