أكد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته بجامعة القاهرة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا جوهريًا يفتح آفاقًا واسعة في مجالات الطب والعلوم والزراعة والتعليم، محذرًا في الوقت نفسه من مخاطر تعميق الفجوة بين الدول وتأثيره على مستقبل العمل.
فرص هائلة يتيحها الذكاء الاصطناعي
استعرض غوتيريش إمكانات الذكاء الاصطناعي في مساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض، ودعم العلماء والمزارعين، وفتح آفاق جديدة للإبداع والتعليم، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة قوية للتنمية إذا أُحسن توظيفها.
مخاطر وتحديات تتطلب حوكمة دولية
نبه الأمين العام إلى أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على مخاطر قد تتجاوز التوقعات، مستشهدًا بتحذيرات أطلقها قادة في المجال أنفسهم، ودعا إلى حشد الجهود الدولية لتقييم هذه المخاطر وإدارتها، ووضع ضوابط فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
تمكين الشباب المصري محور الاهتمام
شدد غوتيريش على أهمية تمكين الشباب المصري من الإسكندرية إلى أسوان من تطوير مهاراتهم والاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه الجامعات في تحقيق هذا الهدف.



