أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تصر على تحقيق مصالحها الوطنية عبر الدبلوماسية أو الدفاع، مشددة على أنها سترد بالمثل أو بشكل أشد على أي اعتداء يستهدف البلاد. وأوضحت الوزارة أن للولايات المتحدة تاريخًا حافلًا بانتهاك العهود، لكن إيران ستستخدم أي وسيلة لتحقيق مصالحها، معتبرة الدبلوماسية جزءًا من دفاعها.
الرد على الاعتداءات والدبلوماسية
أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن طهران ستسلك المسار الدبلوماسي إذا رأت أنه يسهم في خفض التوتر، مؤكدة عدم ترك أي اعتداء على أراضيها دون رد.
الملف النووي والمفاوضات
في الشأن النووي، نفت الوزارة دخول إيران في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة حتى تبحث تفاصيلها مع أطراف أخرى، مؤكدة تمسك طهران بمواقفها المبدئية بشأن برنامجها النووي.
العلاقات مع روسيا والأمن الإقليمي
كشفت الوزارة أن زيارة وزير الخارجية الروسي إلى طهران كانت مقررة منذ مدة، وتناولت المباحثات الملف النووي وقضايا إقليمية ودولية. وأضافت أن روسيا أدت دورًا مهمًا في المفاوضات السابقة التي أفضت إلى الاتفاق النووي، وأن إيران ترحب دائمًا بدورها الإيجابي. كما أكدت طهران تأييدها تحقيق الأمن عبر دول المنطقة من دون تدخل أمريكي، مطالبة دول المنطقة بمنع القوى الخارجية من استغلال أراضيها لشن اعتداءات على إيران.
العلاقات مع باكستان ونفي مزاعم أمريكية
أوضحت الخارجية الإيرانية أن الجانب الباكستاني أبلغ طهران بسعيه إلى حل مشكلات فنية تتعلق بالمعابر الحدودية بين البلدين، مؤكدة أن العلاقات مع إسلام آباد جيدة. ونفت الوزارة صحة ما وصفته بالوهم بشأن إرسال الولايات المتحدة رسالة إلى إيران تطلب فيها استهداف "جبل الفأس" من دون أن ترد طهران عليها.



