شهدت محافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، هجوماً مسلحاً استهدف كنيسة، أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين، وفق ما أعلن وزير الداخلية مازن الفراية ومدير الأمن العام في مؤتمر صحفي، حيث وصفت العملية بأنها "إرهابية".
لقطات مراقبة توثق لحظات الهجوم
عرضت قناة "المملكة" الأردنية لقطات من كاميرات مراقبة تظهر لحظات إطلاق النار بالقرب من الكنيسة، مما أثار صدمة واسعة في الشارع الأردني.
ظهور الملك بزي العمليات الخاصة يثير تفاعلاً واسعاً
وصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى محافظة الكرك للاطمئنان على المصابين في المستشفى، مرتديا اللباس العسكري ومتحزما بمسدس وجعبة ذخيرة إضافية، في ظهور لاقى رواجاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
فسر نشطاء ومدونون هذا الظهور بأنه يحمل رسائل متعددة: رفع معنويات الجيش والأجهزة الأمنية، وطمأنة المسيحيين الأردنيين، وقطع الطريق على الشائعات الطائفية، وتوجيه رسالة ردع قوية للإرهابيين مفادها أن الدولة في حالة حرب مستمرة ضد الإرهاب.
أشار معلقون إلى أن الزي العسكري والمسدس والجعبة يعكسان خلفية الملك كقائد سابق للعمليات الخاصة، وأن الرسالة الموجهة للفكر التكفيري واضحة: دم الأردني خط أحمر، والرد سيكون ميدانياً فورياً.
تصريحات رسمية تؤكد الطابع الإرهابي
أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن العملية "إرهابية"، بينما كشف مدير الأمن العام عن حصيلة الضحايا النهائية: 7 قتلى و27 مصاباً، في مؤتمر صحفي عقد عقب الحادثة مباشرة.



