تترقب أسواق الذهب العالمية تحركات سعرية كبيرة خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات مؤسسات مالية دولية بإمكانية وصول سعر الأوقية إلى 6000 دولار خلال الربع الأول من عام 2027، مدفوعة بالتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية وحركة الدولار الأمريكي.
خبير ذهب: السيناريو مرهون بتطورات الأسواق العالمية
قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، إن هذه التقديرات تظل مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية والعوامل الاقتصادية والسياسية المؤثرة فيها. وأضاف خلال مداخلة تلفزيونية أن تحركات الذهب عالميًا قد تشهد مزيدًا من الصعود حال تجاوز مستويات سعرية جديدة، وفقًا لاتجاهات السوق والمتغيرات التي تتحكم في حركة المعدن الأصفر.
الأوقية تتعافى بعد هبوطها دون 4000 دولار
سجلت أوقية الذهب نحو 4060 دولارًا، بعدما تراجعت إلى أقل من 4000 دولار خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تعاود الارتفاع بأكثر من 65 دولارًا. وتزامنت هذه التحركات مع تراجع خام برنت ومحادثات السلام في المنطقة، في ظل تأثر الأسواق العالمية بالتطورات الاقتصادية والجيوسياسية وتغير توجهات المستثمرين.
أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم
على المستوى المحلي، أوضح فرج أن أسعار الذهب في مصر تتأثر بصورة أساسية بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب تحركات سعر الدولار. وسجلت الأعيرة والمشغولات الذهبية المستويات التالية: عيار 21 نحو 6390 جنيهًا للجرام، وعيار 18 نحو 5477 جنيهًا للجرام، والجنيه الذهب نحو 51600 جنيه. وتظل هذه الأسعار استرشادية وقد تختلف باختلاف توقيت التسعير وحركة السوق والمصنعية والرسوم المطبقة.
نصائح للمستثمرين: التريث ومتابعة المتغيرات
فيما يتعلق بقرار الشراء أو البيع، فإن توقع وصول الأوقية إلى 6000 دولار لا يعني أن هذا المستوى سيتحقق بصورة مؤكدة، إذ تظل أسعار الذهب عرضة للصعود والهبوط وفقًا للتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية. وتبرز أهمية متابعة سعر الأوقية عالميًا وسعر الدولار محليًا قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، مع تحديد الهدف من شراء الذهب، سواء للادخار طويل الأجل أو لتحقيق مكاسب من تحركات الأسعار، وتجنب اتخاذ القرارات اعتمادًا على التوقعات وحدها. ويظل وصول الذهب إلى مستويات سعرية أعلى خلال عام 2027 سيناريو محتملًا وليس نتيجة محسومة.



