صعّدت دولة الكويت تحركها الدبلوماسي تجاه إيران، باستدعاء السفير الإيراني لديها وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بالتدخل في الشؤون الداخلية الكويتية.
تحرك دبلوماسي تصعيدي
يأتي هذا التحرك في سياق تطورات العلاقات بين البلدين، ويعكس تمسك الكويت بمبادئ السيادة الوطنية واحترام القواعد المنظمة للعلاقات الدولية، وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
مبادئ السيادة وعدم التدخل
لم تكشف وزارة الخارجية الكويتية عن تفاصيل طبيعة التدخل محل الاعتراض، أو الوقائع التي استندت إليها في مذكرتها، غير أن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن المذكرة تُعد أداة رسمية لتسجيل الموقف ونقل الاعتراض عبر القنوات المعتمدة.
ترقب للرد الإيراني
تترقب الأوساط المعنية تطورات الموقف، وما إذا كان التحرك الكويتي سيعقبه رد رسمي من الجانب الإيراني أو خطوات دبلوماسية لاحقة، في ظل أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال واحتواء الخلافات بالوسائل السياسية.



