أدانت وزارة النقل اليمنية تكرار استهداف مطار عدن الدولي، محذرة من التداعيات الخطيرة للهجمات التي تطال المنشآت المدنية الحيوية على سلامة المسافرين والعاملين وقطاع الطيران المدني.
تفاصيل الهجمات الأخيرة
أكدت الوزارة في بيانات رسمية أن استهداف المطار بالصواريخ الباليستية يمثل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة الجوية، ويعرض حياة المدنيين وأطقم الطائرات للخطر. وبحسب بيان نُشر في 24 أكتوبر 2026، تعرض المطار لاستهداف بصاروخين باليستيين، في رابع هجوم من نوعه خلال الشهر ذاته.
أهمية المطار ودعوات التحرك الدولي
أوضحت الوزارة أن المطار يمثل منشأة مدنية حيوية تُستخدم لنقل المسافرين والمرضى، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وعمليات الإجلاء الطبي. وشددت على أن تكرار الاستهداف يهدد أمن الطيران وسلامة الرحلات، ويؤثر في مصالح المواطنين، خصوصًا المرضى والطلاب والمغتربين.
دعت الوزارة إلى ضرورة تحييد المطارات والمنشآت الخدمية عن الصراع، والالتزام بالقواعد والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية المنشآت المدنية. كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي باتخاذ إجراءات عملية لضمان حماية المطارات المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين للخطر.
سياق التصعيد الأمني
يأتي تكرار استهداف مطار عدن في سياق تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الهجمات إلى تعطيل حركة الطيران وتفاقم الأعباء الإنسانية والاقتصادية على السكان.



