إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ضغوط اقتصادية تدفع واشنطن وطهران نحو التفاوض

ضغوط اقتصادية تدفع واشنطن وطهران نحو التفاوض
عالم · ١١:٤١:٥٠ - الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن استئناف التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا يعكس تغيراً جوهرياً في مواقف الطرفين، بقدر ما يرتبط بتزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجههما. وأشارت إلى أن واشنطن سعت منذ بداية المواجهة إلى حسمها سريعاً، لكنها واجهت صعوبة في إنهائها.

الضغوط الاقتصادية محرك الحراك الدبلوماسي

أوضحت جبر أن الشرق الأوسط يشهد تحولات في موازين القوى وقواعد الاشتباك، مع تزايد مخاوف الدول الإقليمية من تداعيات المواجهة، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والاضطرابات الأمنية التي تواجهها. وأضافت أن هذه المخاوف دفعت أطرافاً إقليمية إلى تبني مقاربات دبلوماسية أكثر انفتاحاً على احتواء إيران وخفض التصعيد.

تعثر الوساطة القطرية وتهديدات بضربات جديدة

كشفت التحليلات عن تعثر وساطة قطرية لإنهاء التوتر بين واشنطن وطهران، حيث رفضت إيران المقترح المقدم، في حين لوحت الولايات المتحدة بضربات جديدة قد تكون مدمرة للأسواق العالمية. وحذرت طهران من أي هجوم إسرائيلي محتمل، معتبرة إياه تصعيداً خطيراً.

تحميل الحلفاء مسؤوليات أمنية أكبر

لفتت أستاذة العلوم السياسية إلى توجه أمريكي نحو تحميل الحلفاء في المنطقة جزءاً أكبر من مسؤوليات الأمن والدفاع، بالتزامن مع التحولات الجارية في قواعد الاشتباك الإقليمية. ويأتي ذلك في إطار إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط.

شارك الخبر: