أفادت تقارير عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر إلغاء إجازات جنوده في يوم الانتخابات المقبلة، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل، فيما كشف عن خطة لتقليص القوات في مستوطنات غلاف قطاع غزة فور انتهاء العملية الانتخابية.
إلغاء إجازات الجنود في يوم الانتخابات
نقلت "القناة 12" العبرية عن مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال ألغى إجازات جميع الجنود في يوم الانتخابات، وذلك خشية من تصعيد عسكري قد يتزامن مع الاستحقاق الانتخابي، في خطوة تعكس حالة التأهب الأمني المرتفعة.
تقليص القوات في غلاف غزة بعد الانتخابات
ذكرت قناة "كان" العبرية أن جيش الاحتلال سيقلص قواته في مستوطنات غلاف قطاع غزة فور انتهاء الانتخابات، ما سيؤدي إلى تسريح عشرات مقاتلي الاحتياط، في إطار إعادة انتشار عسكرية مخططة.
ترتيبات أمنية جديدة للمستوطنات
وفقًا للخطة المعلنة، اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر، أي بعد يومين من الانتخابات، لن يتمركز جنود الاحتياط إلا في المستوطنات الواقعة على مسافة تصل إلى أربعة كيلومترات من حدود القطاع، بينما ستعتمد حماية المستوطنات الأبعد على مسؤولي الأمن العسكريين وفرق التأهب، من دون وجود عسكري دائم.
تطورات ميدانية إضافية
في سياق متصل، سمح جيش الاحتلال بقطاف الزيتون داخل المنطقة الأمنية جنوب لبنان تحت إشرافه، وأطلق صاروخًا اعتراضيًا في أجواء الجليل، كما زعم مقتل اثنين من قادة المقاومة في فلسطين.



