إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء توضح معنى «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً» وتصحيح المفهوم الشائع

دار الإفتاء توضح معنى «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً» وتصحيح المفهوم الشائع
شئون دينيه · ٢٢:٣٣:٢٢ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية المعنى الصحيح للحديث النبوي الشريف: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، مؤكدة أن فهم بعض الناس لنصرة المسلم لأخيه بالحق والباطل هو مفهوم خاطئ لا يصدر عن عقل سليم يدرك مكانة النبوة.

السؤال الوارد للدار

ورد إلى دار الإفتاء سؤال يستفتي عن الحكم الشرعي في الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه باب المظالم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم: كيف ننصره ظالمًا؟ فقال: «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ».

الرواية في صحيح الترمذي

كما ورد في صحيح الترمذي عن أنس رضي الله عنه أن الصحابة سألوا: يا رسول الله، نصرته مظلومًا، فكيف أنصره ظالمًا؟ قال: «تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ؛ فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ».

توضيح دار الإفتاء

بيّنت الدار أن الحديث يحمل معنيين: نصرة المظلوم بأخذ حقه، ونصرة الظالم بمنعه من الظلم وكف يده عنه، لأن في منعه من الظلم نصرًا له على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء، وليس معنى النصرة إعانته على الباطل أو السكوت عن ظلمه.

شارك الخبر: