وصل السيناتور فلافيو بولسونارو إلى مدينة ميامي الأميركية، الأربعاء، بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وأعلن في بيان على منصة "إكس" أنه "الرئيس الحقيقي للبرازيل" و"الرئيس المنتخب"، متهمًا منافسيه بأنهم "مجرمون سرقوا الانتخابات" وأقاموا "نظامًا استبداديًا" عبر "تزوير انتخابي".
تصريحات بولسونارو على منصة إكس
نشر بولسونارو بيانًا قال فيه: "أنا الرئيس المنتخب، والمجرمون الذين سرقوا الانتخابات البرازيلية هم جزء من منظمة إجرامية أرست نظامًا استبداديًا"، مشيرًا إلى وقوع "تزوير انتخابي". وجاءت تصريحاته بعد وصوله إلى مطار أوبا لوكا في ميامي برفقة زوجته وابنتيه، حيث ظهرت العائلة وهي تحتمي بالمظلات لدى مغادرة المطار.
رد فعل ترامب
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيبقى بمنأى عن "بلبلة" ما بعد الانتخابات البرازيلية، رافضًا التعليق على تصريحات بولسونارو. وأضاف ترامب: "لن أتدخل، وإن كانت الانتخابات غريبة جدًا بكل تأكيد".
مغادرة البرازيل والتحقيقات
غادر بولسونارو البرازيل عقب خسارته في الجولة الثانية من الانتخابات بفارق 4.4 مليون صوت. وقال مصدر برازيلي مقرب منه إن السيناتور كان يخشى اعتقاله في بلاده، حيث يخضع لتحقيقات أمام المحكمة العليا بشأن اتهامات بالفساد وغسل الأموال، ينفي ارتكاب أي مخالفات مرتبطة بها. ولم تكن هناك مذكرة اعتقال بحقه وقت المغادرة، لكن محللين قانونيين يرون أن عدم امتثاله لأمر قضائي متعلق بتسليم جوازي سفره قد يشكل أساسًا لإصدار مذكرة اعتقال.
اتهامات الفساد وغسل الأموال
يواجه بولسونارو تحقيقات تتعلق بمنصات مراهنات إلكترونية يشتبه في ممارستها أنشطة غير قانونية، وإنتاج فيلم عن والده بعنوان "الحصان الأسود". وتعتقد الشرطة الاتحادية أن إنتاج الفيلم تضمن أموالًا من بنك "ماستر"، الذي انهار عام 2025 في مخطط احتيالي شبيه بمخططات بونزي بلغت قيمته 7 مليارات دولار. وقال لولا دا سيلفا أمام حشد من أنصاره إن مغادرة منافسه البلاد أمر "مخز"، مضيفًا أنه كان بإمكانه البقاء ومواجهة الاتهامات أمام القضاء.



