إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

المرأة و الاسرة

مؤسسة ماعت تدرب إعلاميين على مواجهة العنف الرقمي ضد المرأة

مؤسسة ماعت تدرب إعلاميين على مواجهة العنف الرقمي ضد المرأة
المرأة و الاسرة · ٠٨:٣٧:٣٧ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ورشة تدريبية بعنوان "الإعلام الرقمي بين حرية التعبير وحماية المرأة من العنف والكراهية"، في إطار مشروع "فيم رايز: تغيير السرديات، وتشكيل المستقبل". شارك في الورشة صحفيون وإعلاميون وصناع محتوى وممثلو منظمات شبابية، بهدف تعزيز قدراتهم على التمييز بين حرية التعبير والنقد من جهة، وخطاب الكراهية والتمييز ضد النساء من جهة أخرى.

أهداف الورشة ومحاور التدريب

استهدفت التدريبات تحليل الممارسات التحريرية والتغطيات الصحفية، ورصد الصور النمطية في المواد الإعلامية، وتطوير أدوات لغوية وصياغات مهنية بديلة، إلى جانب أخلاقيات نشر الصور بما يضمن احترام كرامة المرأة وخصوصيتها، والحد من الممارسات التي تلقي باللوم على الضحايا أو تكرس الصور النمطية، استنادًا إلى مدونة السلوك للإعلام الرقمي في مصر التي أصدرتها المؤسسة.

تصريحات أيمن عقيل حول حقوق المرأة والإعلام

أكد أيمن عقيل، الخبير الحقوقي ورئيس مؤسسة ماعت، أن حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان، وأن ضمان تمتع النساء والفتيات بحقوقهن وحرياتهن الأساسية يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين. أوضح أن مواجهة العنف ضد المرأة وخطابات الكراهية لا تقتصر على تطوير التشريعات، بل تبدأ من السرديات التي ينتجها الإعلام وتتداولها منصات التواصل الاجتماعي، ما يتطلب تعزيز خطاب إعلامي يحترم كرامة المرأة وحقوقها.

مارينا سامي: التوازن بين حرية التعبير وحماية النساء

أشارت مارينا سامي، مديرة وحدة الإعلام ومديرة مشروع "فيم رايز"، إلى أن الفضاء الرقمي يتطلب تحقيق التوازن بين ضمان حرية الرأي والتعبير وحماية النساء من التشهير وخطاب الكراهية المتصاعد. أوضحت أن المحتوى الإعلامي يشكل نظرة المجتمع إلى المرأة، ويمكن أن يكون أداة لحماية الضحايا أو مضاعفة الأذى الواقع عليهن. أكدت حرص المؤسسة على تنظيم ورش للتعريف بمدونة السلوك لدعم الصحفيين وصناع المحتوى في تبني ممارسات مسؤولة تعتمد على دقة اللغة والابتعاد عن التضليل والعناوين المثيرة والتشهير.

مشروع فيم رايز وشراكات دولية

يهدف مشروع "فيم رايز" إلى بناء قدرات المنظمات الشبابية لتحدي السرديات الإعلامية والمجتمعية السائدة حول القضايا النسوية، عبر توظيف منهجيات الفن والحملات الإلكترونية لإنتاج سرديات بديلة أكثر إنصافًا. يُنفذ المشروع بالشراكة مع ست منظمات أوروبية وعربية من رومانيا والبرتغال ومصر وتونس والأردن ولبنان، وبدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي.

شارك الخبر: