إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الإفتاء تحذر: الاستثمار في كيانات غير مرخصة محرم شرعا

الإفتاء تحذر: الاستثمار في كيانات غير مرخصة محرم شرعا
شئون دينيه · ١٩:٤٤:٤٥ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

حذرت دار الإفتاء المصرية من المعاملات المالية المشبوهة التي تستهدف تحقيق الثراء السريع، مستغلة عدم إلمام بعض الأشخاص بأمور المال والاقتصاد. وأكدت الدار أن الدعوة إلى الاستثمار في كيانات غير مرخصة، أو تقديم وعود بتحقيق أرباح خيالية، تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وتعد من صور الغرر المحرم شرعًا.

حملة توعوية للتمييز بين الاستثمار المشروع والمشبوه

أوضحت دار الإفتاء، ضمن حملتها التوعوية «هدفنا الوعي والتنوير»، أهمية رفع الوعي بالمعاملات المالية، والتمييز بين الاستثمار المشروع والممارسات التي تستغل طموح الأفراد في تحقيق مكاسب مالية سريعة، بما قد يعرض أموالهم للمخاطر والخسائر. وشددت الدار على أهمية تحري مشروعية المعاملات المالية، والتأكد من سلامة الجهات التي تدعو إلى الاستثمار، وعدم الانسياق وراء الوعود بأرباح استثنائية دون أسس واضحة.

إتقان العمل من أبواب الصدقة الجارية

في سياق متصل، أكدت دار الإفتاء أن العمل الجيد المتقن الذي يعود بالنفع على الناس يُعد من أبواب الصدقة التي يبقى أجرها لصاحبها يوم القيامة. واستشهدت الدار بما رواه الإمام البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ».

أضافت الدار أن الحديث النبوي الشريف يبرز قيمة العمل النافع وأثره في حياة الناس، ويبين أن ما يقدمه الإنسان من خير يستفيد منه غيره يكون له أجر الصدقة، بما يعزز ثقافة العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية. وأشارت إلى أن إتقان العمل واحترام قيمة الوقت والحرص على تقديم ما ينفع المجتمع، من القيم التي ينبغي ترسيخها لأثرها في تقدم المجتمع وتحقيق مصالح أفراده، فضلًا عن الأجر والثواب المترتب على العمل الصالح الذي يمتد نفعه إلى الآخرين.

شارك الخبر: