حث مسؤول رفيع في حلف شمال الأطلسي (ناتو) كندا على دمج مزيج من التكنولوجيات المتقدمة، مثل الاستهداف بالذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة المتطورة، في خططها الدفاعية، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه أوتاوا لاستثمار مليارات الدولارات في الدفاع الوطني خلال السنوات القادمة.
تفاصيل التصريحات
قال الأدميرال بيير فاندييه، القائد الأعلى التحويلي لحلف الناتو، في حديث لشبكة "جلوبال نيوز" الكندية من ريغا عاصمة لاتفيا، إن الأمر لا يتعلق باستبدال كل شيء بالطائرات المسيرة، بل بدمجها والأنظمة غير المأهولة الأخرى لحماية وتطوير القدرات العسكرية الحالية.
أضاف فاندييه أن القوة التي لا تتمتع بالحماية ضد الطائرات المسيرة وأسرابها هي قوة معرضة للخطر، مشيرًا إلى أن مناورات الناتو في لاتفيا أظهرت أن حرب الطائرات المسيرة لا تجعل الأنظمة التقليدية عتيقة، بل يمكن أن تجعل القوة أكثر فاعلية عند دمجها في "مزيج جيد" من القدرات.
ضرب الأدميرال الفرنسي مثلاً بالمروحية الهجومية، موضحًا أن استخدام الطائرات المسيرة والدفاعات المضادة لها يتيح لهذا النظام تنفيذ مهام كانت مستحيلة في السابق، واصفًا الروبوتات بأنها نظام لإدارة المخاطر يتيح الاستفادة بشكل أفضل من الإمكانات المتاحة.
تدريبات "تجربة العمود الفقري الرقمي"
منذ عام 2022، يجري الناتو تدريبات مع وزارة الدفاع اللاتفية لاختبار تكنولوجيات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في ظروف شبيهة بالميدان، ضمن تجربة تعرف باسم "تجربة العمود الفقري الرقمي" (DIBaX)، بمشاركة شركات دفاع وأكاديميين.
إنفاق دفاعي كندي مستهدف
تأتي هذه التوصيات في وقت وعد فيه رئيس الوزراء مارك كارني باستثمار مليارات الدولارات الجديدة في الدفاع الوطني، بعد أن حققت كندا هدف الناتو بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام.
ومع ذلك، لم تكشف حكومة كارني عن تفاصيل كافية حول كيفية الوصول إلى هدف إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، وأشار تحليل لمكتب الميزانية البرلماني إلى أن تحقيق ذلك يتطلب زيادة الإنفاق الدفاعي الأساسي من 95.7 مليار دولار في 2030 إلى 163.7 مليار دولار في 2035-2036.



