إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

نقل صلاة الجمعة من مسجد بدر بالسويس.. والخطبة عن الذوق العام

نقل صلاة الجمعة من مسجد بدر بالسويس.. والخطبة عن الذوق العام
شئون دينيه · ٢٠:٤٠:٣٦ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

بثت القناة الأولى المصرية، اليوم الجمعة، شعائر صلاة الجمعة مباشرة من مسجد بدر بمحافظة السويس.

موضوع الخطبة: الذوق العام ورُقي السلوك

خصصت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة للحديث عن الذوق العام ودوره في الارتقاء بسلوك الأفراد وترسيخ القيم الأخلاقية داخل المجتمع، تحت عنوان «الذوق العام.. رُقِيُّ السلوك وجمالُ الأخلاق».

يهدف الموضوع إلى نشر الوعي بأهمية احترام مشاعر الآخرين ومراعاة حقوقهم وخصوصياتهم، والإسهام في بناء مجتمع تسوده المودة والاحترام، ويعكس أصالة أبنائه واعتزازهم بالانتماء إلى وطنهم.

محاور الخطبة الرئيسية

أكدت الوزارة أن تعاليم الإسلام لا تقتصر على تنظيم علاقة الإنسان بربه من خلال العبادات والشعائر، وإنما تمتد لتشمل سلوكه اليومي وعلاقاته بالآخرين، من خلال منظومة متكاملة من الآداب والقيم التي تهذب التصرفات وتحفظ كرامة الإنسان وتصون حقوقه.

أوضحت أن الشريعة الإسلامية اهتمت بالتفاصيل التي تنظم حياة الناس، فلم تغفل آداب الحديث وحقوق الطريق وأصول الزيارة واحترام المجالس، إلى جانب مراعاة خصوصيات الآخرين وتجنب كل ما يمكن أن يسبب لهم الأذى أو يجرح مشاعرهم.

أضافت أن جوهر التدين الحقيقي يظهر في سلوك الإنسان وتعاملاته، وليس في أداء الشعائر وحدها، إذ ينعكس الإيمان في النظافة وحسن المظهر وطيب الكلام واحترام الآخرين والحرص على عدم إيذائهم بالقول أو الفعل، وهو ما يجعل الذوق العام أحد المظاهر العملية للتربية الإسلامية وحسن الخلق.

استشهادات قرآنية ونبوية

أشارت وزارة الأوقاف إلى أن احترام الذوق العام يعبر عن القيم الإيمانية ومكارم الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم، مستشهدة بقول الله تعالى في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم: 4).

كما استشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا» (رواه البخاري)، في تأكيد أهمية حسن الخلق ومكانته في حياة المسلم.

نقلت الخطبة عن القسطلاني قوله: «حسن الخلق احتياز الفضائل واجتناب الرذائل»، بما يوضح أن الأخلاق الحسنة تقوم على التحلي بالصفات الفاضلة والابتعاد عن السلوكيات السيئة.

من هذا المنطلق، يبدأ الالتزام بالذوق العام من تهذيب النفس وتربيتها على الأدب والتواضع والرحمة، حتى يصبح التعامل الراقي سلوكًا أصيلًا يصدر عن الإنسان بصورة طبيعية، ويعكس احترامه للآخرين وصدق التزامه بالقيم الدينية والأخلاقية.

شارك الخبر: