أشاد المهندس ياسر قورة، وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ، بسياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها اتسمت بالتوازن والحكمة والقدرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية بما يحفظ المصالح الوطنية ويعزز مكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.
ثوابت السياسة المصرية ودور محوري
أوضح قورة أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في ترسيخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات والصراعات، انطلاقًا من ثوابت الدولة المصرية وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أضاف أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف حماية الأمن القومي المصري والعربي، وتعزيز علاقات مصر بمختلف دول العالم، فضلًا عن الحفاظ على استقلالية القرار الوطني وعدم الانخراط في محاور أو صراعات لا تخدم مصالح الدولة.
القضية الفلسطينية في صدارة التحركات
أشار وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ إلى أن الدور المصري في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يعكس ثوابت السياسة المصرية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والرافضة لمحاولات تصفية قضيته أو المساس بحقوقه المشروعة.
ركيزة للاستقرار الإقليمي
شدد قورة على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، مستندة إلى دبلوماسية نشطة ومتوازنة تحظى بتقدير المجتمع الدولي.



