إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

محافظات

نفوق سلحفاة بحرية خضراء في دهب.. البيئة تكشف أسباب الإصابات المتكررة

نفوق سلحفاة بحرية خضراء في دهب.. البيئة تكشف أسباب الإصابات المتكررة
محافظات · ٠٧:٢٩:٤٥ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

عثر غواصون على سلحفاة بحرية خضراء نافقة بأحد شواطئ مدينة دهب بجنوب سيناء، في رابع حالة مماثلة خلال شهرين، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الكائنات البحرية في المنطقة.

التعامل الرسمي مع الواقعة

أكد مصدر مسؤول بقطاع شؤون البيئة بجنوب سيناء أن السلحفاة جرى العثور عليها نافقة، وتم التعامل معها وفق الإجراءات البيئية الرسمية ودفنها في مكان آمن بعيداً عن الشواطئ والمناطق التي يرتادها المواطنون والسائحون.

أسباب إصابات السلاحف البحرية

أوضح المصدر أن إصابات السلاحف لا تقتصر على الاصطدام بالمراكب، بل قد تنتج عن اصطدامها بالشعاب المرجانية خلال فترات المد والجزر، أو نتيجة ممارسات الصيد الجائر التي يرتكبها بعض الصيادين، مما يهدد الكائنات البحرية والتوازن البيئي.

إجراءات الردع والمراقبة

شدد المصدر على أنه في حال رصد أي صياد أو مركب يرتكب ممارسات مخالفة للاشتراطات البيئية أو يتجاوز المسارات المسموح بها، يتم التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظاً على الكائنات البحرية والثروات الطبيعية التي تتميز بها مدينة دهب.

تفاصيل الواقعة كما رصدها الغواصون

كانت تفاصيل الواقعة قد بدأت بعثور عدد من الغواصين على سلحفاة بحرية خضراء في حالة إعياء شديدة وعليها آثار إصابات وجروح واضحة، ما دفعهم للتواصل مع قطاع محميات جنوب سيناء للإبلاغ عنها وتسليمها. وقال أحد الغواصين إن جسم السلحفاة كان يحمل آثار جروح وقطوع مستقيمة، إلى جانب كسر كبير في الصدفة ومنطقة الكتف، مرجحاً أن تكون الإصابات ناجمة عن اصطدامها بأحد المراكب.

مناشدات بتكثيف الرقابة

أشار الغواص إلى أن هذه الحالة تُعد الرابعة خلال نحو شهرين، مناشداً وزارة البيئة وقطاع المحميات تكثيف أعمال الرقابة على حركة المراكب، والتأكد من التزامها بالمسارات البحرية المسموح بها، إلى جانب تنظيم حملات توعية لقائدي المراكب والعاملين بالأنشطة البحرية.

أهمية حماية البيئة البحرية في دهب

تسلط الواقعة الضوء مجدداً على أهمية حماية البيئة البحرية بمدينة دهب، التي تتميز بتنوعها البيولوجي الفريد، وتُعد سلاحفها البحرية وشعابها المرجانية من أهم ثرواتها الطبيعية ومقومات السياحة البيئية والغوص، الأمر الذي يتطلب تعزيز الرقابة البيئية والتصدي لأي ممارسات قد تلحق الضرر بهذه الثروات.

شارك الخبر: