حسم خبير تكنولوجيا المعلومات الدكتور شاكر الجمل الجدل الذي أثاره مسلسل «طالع نازل» حول إمكانية مراقبة الهواتف صوتًا وصورة حتى في حالة إغلاقها، مؤكدًا أن التطبيق الذي ظهر في العمل الدرامي لا وجود له في الواقع، وأن الأمر لا يتجاوز كونه معالجة درامية لتقريب فكرة برامج التجسس للمشاهد.
اختراق الهواتف.. حقيقة أم خيال درامي؟
أوضح الجمل خلال تصريحات تليفزيونية أن الهجمات السيبرانية واختراق الهواتف أمر وارد تقنيًا، لافتًا إلى أن العمليات المتقدمة تقف خلفها غالبًا جهات ومؤسسات تمتلك أدوات متخصصة، وليس أفرادًا عاديين. وأشار إلى أن اختراق أجهزة أندرويد يتطلب في كثير من الحالات الوصول الفعلي للجهاز أو الحصول على صلاحيات الدخول، بينما تتمتع هواتف آيفون بنظام «iOS» بمنظومة حماية تجعل اختراقها أكثر صعوبة، إلى جانب وسائل التأمين المرتبطة بخدمات «iCloud».
5 مؤشرات تحذيرية تكشف تجسسًا محتملًا
حدد الخبير خمس علامات تستدعي انتباه المستخدمين، لأنها قد تشير إلى وجود تطبيقات خبيثة أو برامج غير مرغوب فيها:
أولًا: نفاد البطارية بصورة غير طبيعية إذا أصبحت البطارية تنفد بسرعة ملحوظة واضطر المستخدم لشحن الجهاز أكثر من مرة يوميًا دون تغيير في نمط الاستخدام.
ثانيًا: ارتفاع حرارة الهاتف بشكل مفاجئ السخونة الشديدة غير المبررة، خصوصًا عند عدم تشغيل تطبيقات ثقيلة، من العلامات التي تستحق التحقق.
ثالثًا: ظهور تطبيقات لم يقم المستخدم بتثبيتها اكتشاف تطبيقات غير مألوفة يستدعي مراجعة قائمة التطبيقات والتحقق من مصدرها وصلاحياتها.
رابعًا: بطء الهاتف والتهنيج المتكرر التراجع المفاجئ في الأداء واستمرار التهنيج دون أسباب واضحة قد يشير إلى برامج غير مرغوب فيها.
خامسًا: استهلاك باقة الإنترنت بسرعة نفاد الباقة خلال فترة قصيرة رغم عدم الاستخدام المكثف يستدعي مراجعة معدلات استهلاك البيانات والتطبيقات العاملة في الخلفية.
كيف تتأكد من سلامة جهازك؟
نصح الجمل المستخدمين الذين يلاحظون علامة أو أكثر من هذه المؤشرات بالاستعانة ببرامج موثوقة لفحص الهواتف، ويفضل الأدوات المدفوعة ذات السمعة الجيدة، للكشف عن الملفات المخفية والبرمجيات الخبيثة المحتملة. وشدد على أهمية عدم تجاهل التغيرات غير المعتادة، ومراجعة التطبيقات المثبتة والصلاحيات الممنوحة، مع إجراء فحص أمني دوري.
مضاعفة باقات الإنترنت دون زيادة الأسعار
في سياق آخر، أشاد خبير تكنولوجيا المعلومات بقرار مضاعفة سعة باقات الإنترنت الأساسية اعتبارًا من الأول من نوفمبر دون زيادة الأسعار، معتبرًا أنه خطوة مهمة تصب في مصلحة المواطن المصري. وأوضح أن التوسع في الخدمات الحكومية عبر منصة «مصر الرقمية» زاد من احتياج المواطنين للإنترنت، وأن مضاعفة السعات دون أعباء مالية إضافية ستتيح الاستفادة الأفضل من الخدمات الإلكترونية وتخفف الضغوط عن الأسر.



