تواصلت لليوم الثاني فعاليات المؤتمر الدولي "دبلوماسية العلوم النووية: قيادة العالم من أجل مستقبل أفضل"، الذي تنظمه هيئة الطاقة الذرية بالتعاون مع مؤسسة ألكسندر فون هومبولت العالمية وأكاديمية الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD Kairo Akademie).
أهداف المؤتمر ومحاوره
يهدف المؤتمر إلى ترسيخ دور الدبلوماسية العلمية وتعزيز سبل التعاون الدولي في مجالات التطبيقات السلمية للطاقة الذرية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويتناول جدول الأعمال موضوعات متعددة، منها استخدام التقنيات الحديثة في الحفاظ على التراث الثقافي، والتعاون الدولي في التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، والكيمياء النووية وتطبيقاتها الصيدلانية، والفيزياء النووية والتطبيقية، ودور دبلوماسية العلوم النووية في السياسة الخارجية المصرية، وإدارة النفايات النووية.
كلمات بارزة في الجلسة الافتتاحية
أكد الدكتور نادر عبد الحليم، القائم بأعمال رئيس هيئة الطاقة الذرية، سعي الهيئة الدائم لتعظيم الاستفادة من التطبيقات السلمية للطاقة الذرية في قطاعات الصحة والزراعة والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل فرصة لمد جسور التعاون الأكاديمي والبحثي بين العلماء المصريين والخبرات الدولية.
من جانبه، أوضح الدكتور إباء الحصري، الأستاذ المساعد بمركز بحوث وتكنولوجيا الإشعاع ورئيس المؤتمر، أن اختيار موضوع "دبلوماسية العلوم النووية" ينبع من الإيمان بدور العلم كجسر للتقارب الدبلوماسي بين الشعوب، وأداة لمواجهة التحديات العالمية المشتركة باستخدامات الطاقة الذرية السلمية.
محاضرات اليوم الثاني
شهد اليوم الثاني محاضرة للدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، حول الوضع الحالي للبرنامج النووي المصري لتوليد الكهرباء: التحديات ومجالات التعاون المحتملة. كما ألقى المستشار محمد جمال الغيطاني، نائب مساعد وزير الخارجية للأمن الدولي، محاضرة تناولت جوانب التعاون الدولي في المجال النووي.
حضور دبلوماسي رفيع
حضر الافتتاح الدكتور أحمد فرغل، رئيس الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية، إلى جانب وفود دبلوماسية تضم الدكتورة ميلاني مولتمان، نائب رئيس البعثة بسفارة ألمانيا الاتحادية، والدكتور دومينيكو دي مارتينيس، الملحق العلمي بسفارة إيطاليا، والخبير الدولي الدكتورة فيبكي باخمان، تأكيدًا على الشراكات الاستراتيجية بين مصر والمؤسسات الدولية الداعمة لأبحاث وتطبيقات الطاقة السلمية.



