أكدت القنصل العام للصين بالإسكندرية شيوى مين، أن العالم أصبح في ظل تصاعد الصراعات الجيوسياسية واتساع فجوة التنمية أكثر حاجة للتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز التعددية وصون مكانة المنظمة الدولية ودورها المحوري في الحوكمة العالمية.
الصين تدعم دور الأمم المتحدة المحوري
أوضحت القنصل العام، في تصريح بمناسبة يوم الأمم المتحدة الموافق 24 أكتوبر، أن المنظمة الدولية اضطلعت على مدار 81 عامًا منذ دخول ميثاقها حيز النفاذ عام 1945 بدور مهم في دعم السلام والتنمية، وأصبحت منصة لا غنى عنها للتعاون الدولي ومواجهة التحديات المشتركة. وأشارت إلى أن الصين، بوصفها إحدى الدول المؤسسة وأول دولة وقعت على الميثاق، تواصل دعم الدور المحوري للأمم المتحدة والالتزام بمبادئ ميثاقها والعمل من أجل بناء السلام العالمي وتعزيز التنمية وصون النظام الدولي.
الذكرى 55 لاستعادة الصين مقعدها بالأمم المتحدة
لفتت شيوى مين إلى أن 25 أكتوبر يوافق الذكرى 55 لاستعادة جمهورية الصين الشعبية مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة، حيث اعتمدت الجمعية العامة عام 1971 القرار رقم 2758 الذي أقر استعادة الصين جميع حقوقها واعتبر ممثلي حكومتها الممثلين الشرعيين الوحيدين. وأكدت أن مصر أيدت الصين بقوة في الجمعية العامة وصوتت لصالح استعادة مقعدها، معتبرة ذلك محطة هامة في تاريخ الصين والأمم المتحدة والعلاقات الدولية.
التحديات العالمية تستدعي تعزيز التنسيق الدولي
نوهت القنصل العام إلى أن التحديات الراهنة من صراعات وتوترات جيوسياسية وتفاوت في مستويات التنمية تستدعي تعزيز التنسيق بين الدول وتوحيد الجهود الدولية وتعبئة الموارد بفاعلية أكبر، بما يدعم الحلول المشتركة ويعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.
منتدى الحوكمة العالمية في شيونغان ورؤية الصين
أشارت إلى منتدى الحوكمة العالمية في منطقة شيونغان الجديدة بمقاطعة خبي، الذي عقد تحت عنوان «استعادة الثقة وتعزيز التعاون»، بمشاركة ممثلين من أكثر من 90 دولة ومنظمات دولية وإقليمية منها الأمم المتحدة. وأضافت أن الرئيس الصيني شي جين بينغ بعث برسالة تهنئة أكد فيها استعداد الصين للعمل مع مختلف الأطراف لترسيخ مفهوم الحوكمة العالمية القائم على التشاور والتعاون والمنفعة المتبادلة، ودفع تنفيذ مبادرة الحوكمة العالمية.
الصين تواصل الوفاء بالتزاماتها الدولية
اختتمت شيوى مين تصريحاتها بالتأكيد على أن الصين ستواصل الاضطلاع بمسؤولياتها بوصفها دولة كبرى، والوفاء بالتزاماتها تجاه ميثاق الأمم المتحدة من خلال خطوات عملية، والعمل مع دول العالم لصون السلام العالمي وتعزيز التنمية ودعم التبادل الحضاري، بما يسهم في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.



