إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترامب يلمح لضربة خاطفة على إيران: هدفان متبقيان

ترامب يلمح لضربة خاطفة على إيران: هدفان متبقيان
عالم · ٠٥:١٦:٣٣ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الأحد أن بلاده دمرت جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى بقاء هدف أو هدفين يتعين التعامل معهما، من بينهما موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية يعرف باسم "جبل الفأس".

تفاصيل التصريحات الأمريكية

صرح ترامب للصحفيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا بأن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب التي بدأت في نهاية فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية تسير بشكل جيد، لكنه استدرك قائلًا: "كما تعلمون، فهم ليسوا جديرين بالثقة تمامًا". وأضاف أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي لأنها ألحقت دمارًا كبيرًا بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي لإيران، موضحًا: "قضينا على قدراتهم النووية.. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق"، ذاكرًا جبل الفأس الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.

نفي إيراني وموقف روبيو

نفت الحكومة الإيرانية القيام بأي أنشطة نووية في جبل الفأس، وفقًا لتقارير إعلامية. وفي وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن ترامب لم يتخذ قرارًا بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران في ظل تعثر المحادثات، وإن الولايات المتحدة ستكون منفتحة على حل دبلوماسي.

تحذيرات المرشد الأعلى واتصال مع نتنياهو

حذر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي السبت الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات جديدة، وأصدر أوامر للقوات المسلحة بالرد الفوري دون أي قيود جغرافية على أي تهديد، كما أمر بتحديث قائمة الأهداف العسكرية لوضع أصول أمريكية وإسرائيلية في مرمى النيران. وفي الأثناء، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح السبت، وذلك بعد أيام من اجتماع في البيت الأبيض مع كبار القادة العسكريين لمناقشة خيارات استئناف العمليات القتالية الكبرى في المنطقة، وسط تحضيرات عسكرية أمريكية واسعة تشمل تعزيزات في المنطقة.

سياق سياسي داخلي

يأتي هذا التحرك في وقت يبذل فيه ترامب جهودًا لتحفيز الناخبين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث ساهمت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار الوقود وأثرت سلبًا على حماس الحزب الجمهوري، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل المرتبط بالحرب بات يشكل عبئًا سياسيًا على البيت الأبيض.

شارك الخبر: