دعت إندونيسيا إلى تعزيز القدرة العالمية على الصمود من خلال التعاون متعدد الأطراف وتأمين الطاقة، وذلك خلال مشاركة وزير خارجيتها أرماناتا ناصر في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين المنعقد في مدينة أتلانتا الأمريكية.
الصمود الوطني أساس للاستقرار العالمي
أكد ناصر أن قدرة الدول على الصمود ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة المناطق والعالم على مواجهة التحديات، مشددًا على أن تعزيز الصمود الوطني يسهم في دعم الصمود الإقليمي الذي يمثل ركيزة للصمود العالمي.
تحذير من تداعيات الصراعات الدولية
حذر الوزير الإندونيسي من التداعيات الكبيرة للصراعات الدولية على الدول النامية، داعيًا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وإعطاء الأولوية للحوار وتعزيز التعاون البناء، كما شدد على ضرورة احترام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 كإطار قانوني منظم لحرية الملاحة.
أمن الطاقة وبرنامج الوقود الحيوي
في جلسة أمن الطاقة، أوضح ناصر أن أمن الطاقة عنصر أساسي في تعزيز القدرة الوطنية على الصمود، مشيرًا إلى مواصلة بلاده جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر برنامج الوقود الحيوي "بي 50" والتوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية بقدرة مستهدفة تبلغ 100 جيجاوات، مؤكدًا أن الأزمات ينبغي أن تكون دافعًا لتسريع التحول في قطاع الطاقة.
استقرار سلاسل الإمداد والتجارة متعددة الأطراف
خلال مناقشة سلاسل الإمداد، أكدت إندونيسيا أهمية ضمان استقرار سلاسل التوريد العالمية وتعزيز منظومة التجارة متعددة الأطراف، داعية إلى تحسين الاستعداد لمواجهة الاضطرابات وتوفير تمويل طويل الأجل بتكلفة ميسرة لدعم هذه الجهود.



