أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 779 شخصاً خلال احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع التي شهدتها البلاد احتجاجاً على غلاء المعيشة وعدم تكافؤ الفرص، وشارك فيها مئات الآلاف من التلاميذ والطلاب في ثالث موجة مظاهرات متتالية.
صدامات وتحقيق في محاولة قتل
اندلعت صدامات في باريس ومدن أخرى، حيث هاجم مئات من مثيري الشغب قوات الأمن بمقذوفات بينها زجاجات حارقة. وأفادت مديرية شرطة باريس بإلقاء مواد متفجرة باتجاه نحو 15 عنصراً من الدرك والشرطة، ما دفع النيابة العامة لفتح تحقيق بتهمة محاولة قتل أشخاص يتولون مهاماً في السلطة العامة.
إصابات وحصيلة غير نهائية
أشارت النيابة العامة إلى أن حصر المصابين لا يزال جارياً، وتشمل الإصابات المبلغ عنها حروقاً من الدرجة الثانية، مؤكدة أنه لم يُوقف أي مشتبه به حتى الآن على خلفية إلقاء الزجاجة الحارقة، وأن المحققين يعملون على تحديد المسؤولين.
إدانة رسمية للعنف
ندد وزير الداخلية لوران نونييز بمستوى "استثنائي" من العنف مارسه بعض مثيري الشغب، مشيراً إلى أن الوزارة لم تسجل "حوادث كبرى" رغم حصيلة الاعتقالات الكبيرة.



