أكدت وزيرة الخزانة البريطانية السابقة راشيل ريفز دعمها لتوجه رئيس الوزراء آندي بورنهام نحو تعميق العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، معتبرة أن خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي (بريكست) جعل البلاد أكثر فقراً وضعفاً وأقل أمناً.
ريفز تدعم توجه بورنهام نحو الاتحاد الأوروبي
رحبت ريفز، في مقال نشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية، بقيادة بورنهام في التعامل مع ملف العلاقات الأوروبية. وأشارت إلى أنها تشعر بالفخر إزاء التقدم الذي تحقق بالفعل في تعزيز العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن قناعاتها الشخصية بشأن مستقبل بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي لم تكن موضع شك داخل وزارة الخزانة.
وشددت ريفز على ضرورة إجراء نقاش جاد بشأن طبيعة العلاقة المستقبلية مع أوروبا، معتبرة أن مستقبل بريطانيا يكمن داخل الاتحاد الأوروبي، لكن المؤيدين للعودة إلى التكتل بحاجة لتقديم حجج مقنعة وتوضيح الفوائد العملية لهذه الخطوة.
اتفاقيات مرتقبة وقمة الشهر المقبل
يسعى آندي بورنهام إلى التوصل لاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تشمل قطاعات الأغذية والمشروبات، وتجارة الانبعاثات، إلى جانب إطلاق برنامج خاص بتنقل الشباب، وذلك خلال قمة مرتقبة بين الجانبين الشهر المقبل.
أوضح رئيس الوزراء للوزراء أن المرحلة التالية من المفاوضات ستتضمن استكشاف الخيارات المتاحة بشأن مستقبل العلاقة طويلة الأمد بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومن المنتظر أن تُعرض أي خيارات جوهرية على المواطنين البريطانيين لاتخاذ القرار بشأنها.
بورنهام يحذر الوزراء من استباق النتائج
حذر آندي بورنهام وزراء حكومته من أنه ليس من المناسب الدعوة إلى تبني خيارات محددة أو التعبير عن آراء مسبقة بشأن النتائج المحتملة للمناقشات المتعلقة بمستقبل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
أكد بورنهام، في رسالة وجهها إلى أعضاء حكومته، أن أي تغيير جوهري في الترتيبات الحالية التي أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون قراراً يعود إلى الجمهور البريطاني، على أن يُترك حسمه للبرلمان المقبل.



