اندلعت احتجاجات واسعة في البرتغال اعتراضًا على ارتفاع تكاليف الإسكان والإيجارات وأسعار الطاقة، في إطار أزمة تكلفة المعيشة التي تشهدها عدة دول أوروبية.
موجة احتجاجات أوروبية
جاءت المظاهرات البرتغالية على غرار احتجاجات مماثلة شهدتها إسبانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا، حيث ضربت موجة الاحتجاجات 12 دولة من حلف الناتو خلال ثلاثة أسابيع.
تطورات في ألمانيا وإيطاليا
في ألمانيا، امتدت أعمال النهب والشغب إلى مدينة فرانكفورت للمرة الأولى، بينما دخل عشرات الآلاف في إيطاليا في إضراب عام يوم الجمعة احتجاجًا على تكاليف المعيشة والإنفاق العسكري، ووقعت اشتباكات بالقرب من الكولوسيوم.



