أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن خطط لتخفيف اللوائح المتعلقة بانبعاثات غاز الميثان في قطاع النفط والغاز، وذلك خلال جولة انتخابية في ولاية تكساس لدعم المرشح الجمهوري كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ.
إلغاء قيود إدارة بايدن
صرح ترامب أمام حشد من أنصاره بأنه ينهي رسميًا لوائح بايدن التي وصفها بالمكلفة وغير الضرورية بشأن غاز الميثان، موضحًا أن العمل على إلغاء هذه القيود كان جاريًا منذ فترة طويلة بالتعاون مع وكالة حماية البيئة.
تغييرات مقترحة على القواعد المنظمة للقطاع
من بين التغييرات التي تعتزم الإدارة طرحها، تخفيف القواعد المتعلقة بآبار النفط والغاز الهامشية التي تنتج كميات قليلة نسبيًا، لكنها تقدر بأنها مسؤولة عن نحو نصف انبعاثات الميثان في القطاع. كما تعمل الإدارة على تخفيف القيود التي فرضت في عهد بايدن بشأن حرق الغاز الفائض أثناء عمليات استخراج النفط، وإلغاء "برنامج الانبعاثات الضخمة" الذي كان يلزم شركات الطاقة بالاستجابة للتقارير الموثوقة حول تسربات الميثان الكبيرة.
تفاصيل تعديلات وكالة حماية البيئة
أوضح بيان صحفي صادر عن الوكالة تغييرات أخرى، منها منح "مرونة" أكبر فيما يتعلق بالانحرافات في بيانات المراقبة، وتنبيهات التحكم في الانبعاثات، وبعض شروط اختبار الانبعاثات. كما ستعدل الوكالة المعايير الحالية التي تفرض على أنظمة التهوية في المنشآت الصناعية العمل دون وجود "انبعاثات يمكن رصدها".
تأثيرات مناخية واقتصادية متوقعة
من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوات إلى تفاقم التغير المناخي، إذ تفوق قدرة الميثان على رفع درجة حرارة الكوكب بنحو 28 ضعفًا مقارنة بثاني أكسيد الكربون. في المقابل، ذكرت الإدارة أن هذه الإجراءات قد توفر للقطاع نحو 45 مليار دولار، وتتيح إنتاج 210 ملايين برميل إضافية من النفط، و1.41 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في الفترة ما بين عامي 2027 و2050.



