كشفت مراجعة علمية أجراها باحثون من جامعة كوينز بلفاست ونُشرت عام 2024 في مجلة "Trends in Food Science and Technology" عن تسعة أشكال مختلفة للتلاعب بجودة الشاي، استنادًا إلى وقائع مسجلة في قواعد بيانات أوروبية متخصصة في الاحتيال الغذائي.
أبرز طرق الغش المكتشفة
أوضحت المراجعة أن تحسين مظهر الشاي بطرق غير مصرح بها جاء في صدارة أشكال الغش بنسبة 43% من الحالات الموثقة، وتشمل الأساليب المكتشفة:
إضافة ألوان صناعية غير مصرح بها مثل أصباغ السودان من الأول إلى الرابع وصبغة ميتانيل يلو لتغيير لون الشاي وجعله يبدو أكثر جودة. إعادة استخدام أوراق شاي سبق نقعها وتجفيفها مرة أخرى وخلطها مع الشاي الجديد. استبدال جزء من أوراق الشاي بأوراق نباتية أخرى أقل تكلفة. استخدام نشارة الخشب أو مخلفات نباتية لزيادة حجم المنتج. بيع أنواع منخفضة الجودة على أنها أصناف مرتفعة الجودة مع تقديم معلومات مضللة عن المصدر والنوع.
مخاطر صحية محتملة
حذرت الدكتورة سيلين أكبولوت، المتخصصة في تكنولوجيا الأغذية بجامعة أسكودار التركية، من أن بعض الأصباغ المحظورة المستخدمة في غش الشاي قد ترتبط بمخاطر صحية تشمل التأثيرات المسرطنة المحتملة، وتلف الكبد والكلى، والحساسية، والتراكم السام على المدى الطويل.
صعوبة الكشف المنزلي
أكدت المتخصصة التركية أن الاختبارات المنزلية الشائعة مثل وضع أوراق الشاي في الماء أو على ورقة بيضاء لا تُعد وسيلة مؤكدة للكشف عن الغش، مشيرة إلى أن إثبات وجود الألوان أو المواد المغشوشة يتطلب تحاليل علمية داخل معامل معتمدة.
نصائح للمستهلكين
شراء الشاي من علامات تجارية معروفة وخاضعة للرقابة. التأكد من وجود بيانات الشركة المنتجة ورقم التشغيلة وبلد المنشأ. تجنب المنتجات مجهولة المصدر أو المعروضة دون عبوات تضمن تتبع مصدرها. عدم الاعتماد على لون الشاي وحده للحكم على جودته. الإبلاغ عن المنتجات المشكوك فيها إلى الجهات المختصة بسلامة الغذاء.



