نظم المجلس القومي للمرأة، ممثلا في مكتب شكاوى المرأة ومنتدى منظمات المجتمع المدني، اللقاء التشاوري الثاني مع ممثلي وقيادات الجمعيات الأهلية والمنظمات المحلية بمحافظة القاهرة، على مدار يومين، في إطار مشروع «تمكين بذور من أجل المستقبل» بالشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية والاتحاد الأوروبي.
تفاصيل اللقاء وأهدافه
يأتي اللقاء استكمالا لسلسلة لقاءات تشاورية تهدف إلى تفعيل التنسيق والتشبيك المؤسسي بين المجلس والجمعيات الأهلية، وتوحيد الجهود الميدانية وبناء القدرات المؤسسية للمجتمع المدني لضمان حماية وتمكين المرأة ومناهضة كافة أشكال العنف ضدها.
استهل الدكتور عصام العدوي، عضو المجلس القومي للمرأة ورئيس منتدى منظمات المجتمع المدني، كلمته بالتعريف بالمنتدى ونشأته وأهدافه ومجالات عمله، مشيرا إلى أنه يضم نحو 200 جمعية أهلية. وأكد أهمية تعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والأهلي، والدور المحوري للجمعيات الأهلية في تنفيذ البرامج والمبادرات على أرض الواقع.
أوضحت الأستاذة أمل عبد المنعم، المديرة العامة لمكتب شكاوى المرأة، خدمات المكتب وآليات التعاون مع الجمعيات لتيسير حصول السيدات على الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي، من خلال خط المشورة والاستشارات 15115. كما أكدت الأستاذة نهى مرسي، رئيسة الإدارة المركزية للفروع واللجان، أهمية دور فروع المجلس بالمحافظات في تنفيذ برامج التمكين والحماية بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.
محاور الجلسات التفاعلية
ركزت الجلسات على تطوير آليات الإحالة المشتركة لضمان سرعة التعامل مع الحالات، وتحديد الفجوات والاحتياجات الميدانية، إلى جانب استعراض برامج التمكين الاقتصادي والإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة، وآليات تقديم الدعم النفسي الأولي لمقدمي الخدمة بالجمعيات، بما يساعدهم على التعامل مع ضغوط العمل والوقاية من الاحتراق النفسي.
تناولت الجلسات أيضا سبل تعزيز الأمن السيبراني والحماية الرقمية للفتيات، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي في إنتاج محتوى توعوي وأفلام قصيرة لمناهضة العنف ونشر الوعي بالقضايا الأسرية.
التوصيات الختامية
اختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار اللقاءات التشاورية وتوسيع التعاون بين المؤسسات، وتحديد الاحتياجات التدريبية للجمعيات الأهلية، بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة للنساء والفتيات، ويدعم جهود توفير بيئة آمنة ومجتمع خالٍ من العنف، تحت شعار «إحنا معاكي».



