أجرى اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولة تفقدية بمحطة كهرباء غرب أسيوط المركبة، إحدى كبرى محطات توليد الطاقة في مصر، للاطلاع على إمكاناتها التشغيلية ومشروعاتها البيئية والتنموية، وفي مقدمتها مشروع "زيرو فقد مائي" ومبادرة زراعة 100 فدان من أشجار الجوجوبا.
تفاصيل المحطة وإمكاناتها الإنتاجية
استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من المهندس محمد فتحي بيومي، رئيس مجلس إدارة شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء، حول مكونات المحطة التي تمتد على مساحة 85 فدانًا، وتبلغ قدرتها التوليدية الإجمالية 1500 ميجاوات، موزعة على موديولين بقدرة 750 ميجاوات لكل منهما. تعتمد المحطة على تكنولوجيا الدورة المركبة التي ترفع كفاءة التشغيل عبر الاستفادة من الطاقة الحرارية للوحدات الغازية لتوليد طاقة إضافية من الوحدات البخارية، دون استهلاك وقود إضافي، وتعمل بالغاز الطبيعي وقودًا أساسيًا والسولار بديلًا، ويشغلها نحو 300 من المهندسين والفنيين والإداريين.
مشروع «زيرو فقد مائي» وزراعة الجوجوبا
استعرضت الكيميائية ياسمين صلاح، مدير إدارة البيئة بالشركة، تفاصيل مشروع "زيرو فقد مائي" الذي حصد المركز الأول في فئة المشروعات المتوسطة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بأسيوط، تقديرًا لحلوله المبتكرة في الحد من هدر المياه وتوظيف التكنولوجيا لمعالجة التحديات البيئية. كما تفقد المحافظ مشروع زراعة الجوجوبا على مساحة 100 فدان، الذي يستهدف الاستفادة الآمنة من المياه المعالجة في ري الأشجار، بجانب زراعة أشجار الجازورين كمصدات للرياح ومصدر للأخشاب، ضمن توجهات تعظيم الموارد غير التقليدية ودعم الاقتصاد الأخضر.
جولة في غرفة التحكم ومزرعة الجوجوبا
شملت الجولة تفقد غرفة التحكم الرئيسية "الكنترول"، حيث استمع الحضور إلى شرح حول آليات مراقبة وحدات التوليد والتوربينات والمحولات، وأنظمة المتابعة الرقمية المرتبطة بمركز التحكم القومي لضمان انتظام العمل. واختتمت الزيارة بتسليم درع شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء للمحافظ، تقديرًا للتعاون في دعم المشروعات التي تحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.



