إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

جامعة بنها تنظم مائدة مستديرة لمواءمة التعليم مع سوق العمل

جامعة بنها تنظم مائدة مستديرة لمواءمة التعليم مع سوق العمل
أخبار مصر · ٠٢:٥٦:٢٥ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

تنظم جامعة بنها يوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر الجاري المائدة المستديرة الثالثة لرجال الأعمال تحت عنوان "مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع متطلبات الصناعة وسوق العمل"، بمشاركة نخبة من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الصناعية والخدمية.

تفاصيل الفعالية

تأتي الفعالية برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ورئيس مجلس إدارة المركز الجامعي للتطوير المهني، وتنظيم المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة. وتهدف إلى تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال والقطاع الصناعي، وتطوير منظومة التعليم والتدريب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، لإعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والمهنية اللازمة للمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

تصريحات رئيس الجامعة

أكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن الجامعة تحرص على تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يتماشى مع المتطلبات الفعلية للقطاعات الإنتاجية والصناعية. وأشار إلى أن التواصل المستمر مع رجال الأعمال وممثلي المؤسسات الصناعية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التكامل بين التعليم والتوظيف، وفتح آفاق جديدة أمام الخريجين للحصول على فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم.

أضاف رئيس الجامعة أن المائدة المستديرة تمثل فرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين القيادات الأكاديمية وممثلي مجتمع الأعمال، ومناقشة المهارات التي يحتاج إليها سوق العمل، والتخصصات المستقبلية التي تواكب التطورات الصناعية والتكنولوجية وتدعم خطط التنمية المستدامة.

أهداف المائدة المستديرة

أوضحت الدكتورة صحر عبد الرحمن إسماعيل، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة بنها، أن المائدة المستديرة تستهدف الخروج بتوصيات عملية لتعزيز الربط بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات الصناعة، وتطوير برامج التدريب العملي والتأهيل المهني للطلاب، بما يرفع من جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل ويعزز فرص توظيفهم.

من المقرر أن تتضمن الفعالية مناقشات حول آليات تطوير التعاون بين الجامعة ومؤسسات الصناعة والأعمال، وبناء شراكات فعالة تسهم في تأهيل الطلاب وفقًا لمتطلبات الوظائف الحالية والمستقبلية، وتعظيم الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والإمكانات الصناعية.

شارك الخبر: