تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسن كامي، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1936، ورحل عن عالمنا في 14 ديسمبر 2018 عن عمر ناهز 82 عامًا.
مسيرة فنية حافلة
تميز حسن كامي بأدواره المميزة في السينما والتلفزيون، وبصوته الأوبرالي القوي. درس بمدارس الجيزويت، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، كما نال دراسات عليا في الأوبرا والموسيقى من معهد الكونسرفتوار وأكاديمية الفنون.
شارك في العديد من الأعمال البارزة، من أبرزها "أنا وأنت وبابا في المشمش"، و"بوابة الحلواني"، و"رأفت الهجان"، و"الخواجة عبد القادر"، و"العراف".
قصة زواجه من «نجوى»
قبل وفاته بأشهر، روى كامي قصة تعرفه على زوجته الراحلة «نجوى» التي عاش معها 40 عامًا حتى وفاتها. بدأت الصدفة في وسط البلد عندما لفتت انتباهه فتاة تقف بوجهها في الجهة المعاكسة، وأعجب بها حين رآها. فوجئ بها في اليوم التالي تدخل مكتبه حيث كان مديرًا لمكتب الخطوط الجوية التونسية لإجراء مقابلة عمل، فزاد إعجابه بذكائها.
لم يتمالك نفسه فطلب التعرف عليها شخصيًا وعرض عليها العمل بالمكتب، وتوالت اللقاءات وقرار الارتباط. استمرا عامًا ونصفًا في محاولات لإتمام الزواج بسبب اختلاف الديانة والظروف الاجتماعية، حتى تكلل بالنجاح واستمر زواجهما أربعة عقود.



