قد يكون العطس المتكرر أو انسداد الأنف فور الاستيقاظ من النوم مؤشراً على وجود محفزات للحساسية داخل غرفة النوم، وليس بالضرورة ناتجاً عن نزلة برد، خاصة إذا تحسنت الأعراض بمجرد مغادرة الغرفة.
عث الغبار والمفروشات غير النظيفة
تعد المراتب والوسائد والمفروشات بيئة خصبة لعيش عث الغبار الذي تتراكم فضلاته وتسبب الحساسية، مما يؤدي لظهور أعراض مثل العطس وسيلان الأنف صباحاً. كما يساهم عدم غسل أغطية السرير بانتظام في تراكم الأتربة والعرق وخلايا الجلد، مما يزيد من احتمالية التعرض لمسببات الحساسية.
السجاد والرطوبة والعفن
يعمل السجاد والموكيت على الاحتفاظ بالغبار ومسببات الحساسية في حال عدم تنظيفهما دورياً. ومن جانب آخر، تؤدي الرطوبة في الغرفة إلى نمو العفن، وهو ما يسبب أعراضاً تحسسية تشمل العطس وانسداد الأنف، مما يتطلب معالجة مصدر الرطوبة بدلاً من مجرد تنظيف المكان.
الحيوانات الأليفة والمعطرات
تتسبب الحيوانات الأليفة في تراكم الوبر واللعاب والجلد داخل الغرفة إذا تواجدت في منطقة النوم، مما قد يثير الحساسية. كما أن الروائح القوية الناتجة عن العطور ومعطرات الجو والبخور قد تزيد من تهيج الأنف لدى بعض الأشخاص.
نصائح لتقليل العطس الصباحي
يمكن تقليل هذه الأعراض عبر الاهتمام بتهوية الغرفة بانتظام، وتنظيف الأسطح والمفروشات والمراتب، ومعالجة مصادر الرطوبة. وفي حال كان العطس مستمراً أو مصحوباً بضيق في التنفس أو صفير في الصدر، يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.



