أعلنت شركة OpenAI عن رصد نشاط لعملاء في إيران استخدموا نماذج الذكاء الاصطناعي وشخصيات وهمية لنشر مقالات إخبارية تستهدف وسائل إعلام أمريكية، وذلك بهدف انتقاد الحرب الأمريكية على إيران.
حملة إعلامية عبر شخصيات مزيفة
أوضحت الشركة في بيان لها أن نحو 12 وسيلة إعلامية حول العالم نشرت ما يقارب 100 مقال كتبها 7 صحفيين مزيفين. وقد قامت OpenAI بحظر حسابات ChatGPT التي استخدمت اللغة الفارسية لتعديل الأفكار التحريرية وتوليد تعليقات على منصات التواصل الاجتماعي.
تضمنت بعض المقالات عناوين استفزازية تناولت السياسة الأمريكية تجاه إيران، مثل مقال حول سؤال جاريد كوشنر ومقال آخر بعنوان الحرب على إيران وانهيار المصداقية الأخلاقية الغربية.
تكتيكات التأثير الرقمي
كشفت الشركة أن المستخدمين طلبوا من ChatGPT توليد تعليقات تهدف لتصوير الولايات المتحدة كجهة معتدية، وإسرائيل كحليف غير موثوق، بينما تظهر إيران في صورة الضحية الصامدة. كما استهدف النشاط منصات ذات متابعة واسعة، من بينها مؤسسة ميدل إيست مونيتور التي تمتلك نحو مليوني متابع على فيسبوك.
وأشارت OpenAI إلى أن النشاط يبدو متسقًا مع جهة تجارية تدير حملة تأثير مدفوعة الأجر، لكن لم يتم تحديد الجهة المعنية بدقة، وما إذا كانت تابعة للحكومة الإيرانية أم لا.
مخاطر الذكاء الاصطناعي في المعارك الإعلامية
أكد خبراء أن قدرة الخصوم الأجانب على استخدام الذكاء الاصطناعي تساهم في إخفاء نواياهم وبناء واجهات زائفة أكثر تطورًا لتمرير محتواهم عبر قنوات موثوقة والوصول لجمهور أوسع. ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه استخدام التقنيات المولدة آليًا في تشكيل التصورات حول النزاعات والحروب الدولية.



