تناولت خطب الجمعة في مساجد مصر اليوم موضوعاً محورياً حول ضرورة مواجهة التشكيك في قيمة ومكانة الوطن، وذلك تحت عنوان وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.
مفهوم القوة الشاملة لنهضة الأمم
أوضحت الخطب أن مفهوم القوة في الإسلام واسع وشامل، ولا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل العلم والوعي والخلق والعزيمة. وأشارت إلى أن قوة الأمم ومنعتها تقوم على إتقان وسائل الدفاع، والتميز في الصناعة، والاعتماد على العلم الحديث، بالإضافة إلى معايير الكفاءة والأمانة.
بناء الإنسان والقوة الاقتصادية
أكدت الخطب أن بناء الإنسان هو الأصل والميدان الأول لكل قوة، حيث لا يمكن لأمة أن تنهض إلا بإنسان مؤهل علمياً وعملياً، يجمع بين القدرة والقيمة الأخلاقية. كما شددت على أهمية تكامل هذه المنظومة مع القوة الاقتصادية من خلال حسن إدارة الموارد والتخطيط الواعي، جنباً إلى جنب مع القوة الأخلاقية التي تضمن التماسك الاجتماعي.
التحذير من الشائعات والدعاوى الهدامة
حذرت الخطب من خطر الشائعات باعتبارها من أكبر التهديدات التي تستنزف طاقات المجتمعات وتزعزع أمنها الاجتماعي. ودعت إلى ضرورة التثبت والتبين من صحة الأخبار وعدم ترديد كل ما يقال، لضمان حماية الاستقرار الوطني. كما شددت على تجنب الدعاوى التي تحاول التقليل من مكانة الوطن أو إضعاف روح الانتماء، داعية إلى استحضار قيم الوفاء والاعتزاز بالهوية الوطنية.


