إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

آثار صدمة الحرب والاعتقال النفسية لدى الرجال

آثار صدمة الحرب والاعتقال النفسية لدى الرجال
صحة · 09:38:36 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تتداخل تجارب العنف والنزوح وفقدان الأمان مع تجارب الإذلال والاعتقال لتشكل صدمات نفسية معقدة لدى الرجال، ولا سيما اللاجئين الذين مروا بظروف الحروب. هذه الصدمات لا تنتهي بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، بل قد يستمر الضغط ا…

تتداخل تجارب العنف والنزوح وفقدان الأمان مع تجارب الإذلال والاعتقال لتشكل صدمات نفسية معقدة لدى الرجال، ولا سيما اللاجئين الذين مروا بظروف الحروب. هذه الصدمات لا تنتهي بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، بل قد يستمر الضغط النفسي بشكل مزمن ومستمر حتى بعد مغادرة مناطق الصراع.

تحديات التشخيص النفسي التقليدي

تختلف تجربة الحرب لدى الرجال عن النماذج التقليدية في علم النفس، التي تفترض عادةً أن أعراض الصدمة تبدأ بعد انتهاء الحرب والانتقال إلى مكان آمن. الواقع يشير إلى أن العديد من الرجال يعانون من تداخل بين الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، بالإضافة إلى مشاعر مرتبطة بفقدان القدرة والسيطرة على مجريات حياتهم.

تأثير الإذلال والاعتقال على الرجال

يعد الإذلال من أصعب التجارب الإنسانية التي يتعرض لها الرجال خلال فترات الحرب والأسر، ويصعب الحديث عنها بسبب التوقعات الاجتماعية التي تفرض عليهم القوة وتحمل المسؤولية وحماية الأسرة. هذا يجعل الاعتراف بمشاعر الضعف أو الخوف أو الإهانة أمرًا شاقًا على الكثيرين.

أما بالنسبة لتجربة الاعتقال والسجن، فإن أثرها لا يرتبط فقط بمدة الاحتجاز، بل يمتد ليشمل الانكسار وسلب الكرامة وفقدان القدرة على التحكم في الحياة الشخصية.

سبل التعافي واستعادة الدور المجتمعي

تعتمد عملية التعافي بعد تجارب الأسر والاعتقال بشكل كبير على استعادة الشخص لشعوره بأنه فرد مفيد وله دور فاعل في المجتمع. إن مساعدة الناجين على استعادة إحساسهم بالقيمة والقدرة على إعالة أسرهم ورعاية أطفالهم تعد جزءًا أساسيًا من عملية العلاج والتعافي النفسي.

شارك الخبر: